Showing posts with label وطن. Show all posts
Showing posts with label وطن. Show all posts

Tuesday, January 13, 2009

تعاطفك وحده ...لايكفي





1هو عبارة عن سلاح يعمل عبر إمتزاج الفسفور فيه مع الأكسجين. و الفسفور الأبيض: عبارة عن مادة شمعية شفافة و بيضاء و مائلة للاصفرار، وله رائحة تشبه رائحة الثوم و يصنع من الفوسفات، وهو يتفاعل مع الاكسجين بسرعة كبيرة منتجا نارا ودخان أبيض كثيف، وفى حال تعرض منطقة ما بالتلوث بالفسفور الابيض يترسب في التربة او قاع الانهار و البحار او حتى على اجسام الاسماك، وعند تعرض جسم الانسان للفسفور الابيض يحترق الجلد و اللحم فلا يتبقى الا العظم .إستنشاق هذا الغاز يؤدي الى ذوبان القصبة الهوائية، و الرئتين؟ 2معسكرات التكثيف كانت تضم اليهود والشيوعيين والبولنديين وأسرى الحرب والغجر وشهود يهوه وممن اعتبروا شاذين جنسيا، وكان المعتقلون يقومون بصورة قسرية بإنجاز أعمال موزعة عليهم، وتم كذلك إجراء تجارب علمية وطبية على المعتقلين. بعد بداية الحرب العالمية الثانية وبالتحديد عام 1941 تم إنشاء أنواع أخرى من المعسكرات، وسميت معسكرات الإبادة أو الموت extermination camp وكانت متخصصة في القضاء على المعتقلين بواسطة الغاز السام أو القتل الجماعي بوسائل أخرى وحرق الجثث بعد ذلكبالإضافة إلى هذه المعتقلات أنشأ النازيون ماسميت بالگيتو وهي منطقة سكنية كبيرة وتم إجبار اليهود على العيش فيها، وكانت مداخل ومخارج المنطقة تحت سيطرة النازيين، ومن أشهرها گيتو وارسو الذي كان يقطنها 380،000 يهودي، وكانت نسبة الساكنين فيها مقارنة بالغرف في ذلك المنطقة هي غرفة واحدة لتسعة أشخاص، وتوفي الآلاف في هذه المناطق نتيجة المجاعة ومرض التيفوئيد، وفي 19 يوليو 1942 أصدر هينريك هيملر أمرا بنقل اليهود من هذه المناطق إلى معسكرات القتل...نقلاً عن موسوعة ويكيبيديا
.
.
.
.
يبدو أن الأمر أصبح واضحاً الأن ..محرقة أو إبادة جماعية أو هولوكست ..أياً كانت ..فالنتيجة واحدة ...ربما يكون النازيون هم أكثر رحمة من اليهود ...كما يدعون (أنا لاأنكر وجود هولوكست ولكن ليست بتلك الأعداد الضخمة) ,ولكن مالايستطيع أحد إنكاره أن الفلسطينيين في غزة تُمارس إبادة جماعية أو محرقة ..يحرقونهم وهم أحياء بأسلحة محرمة دولياً ..الأمر لم يكن ضد الفلسطينيين فقط ..بل كان في لبنان 2006 والفلوجة ..في حرب العراق ..أسلحة يتم تجربتها على الجنس العربي بمختلف جنسياته ..يبدو أن الأمر قد تحول إلى عقدة نفسية ...لدى اليهود وأصبحوا يثآرون كل يوم ممن لا شآن لهم فيما يدعون أنه حدث لهم ...وأتخذوها زريعة للدفاع عن أنفسهم .؟
صدقوني الأدوات مختلفة ولكن الأطراف مختلفة فقط , يتم تمثيلها بحرفية وببراعة شديدة ومتناهية , الأطباء في غزة أكدوا أنهم لم يروا ذلك النوع من الآصابات طوال حياتهم المهنية ..إذن نحن أمام أنواع جديدة من الأسلحة , كما كان يُجرى على اليهود تجارب طبية وعلمية , وتنتهي بإبادتهم والقضاء عليهم ,
غزة تحولت إلى غيتو
ذلك المكان الضيق الذي يحوي مليون ونصف إنسان , مخارجه ومداخله , تسيطر عليها قوات إسرائيلية , يتحكمون في الكهرباء والغاز والغذاء وفي كل شئ , والأن الفلسطينيون بالفعل على وشك كارثة إنسانية نتيجة عدم وجود غذاء ودواء يكفي السكان .؟


بعيداً عن تلك المهاترات التي لاتجدي , عن أن حماس هي المتسببة فيما يحدث على أرض غزة , دعونا أيضاً لا نلقى بالمسئولية على مصر " أم الدنيا" ..فخيبة الأنظمة الثقيلة لاتوصف بكلمات ولابعبارات حيث تحولت الأنظمة العربية إلى حانوتية " مفرد حانوتي " كل مايفعله هو نقل عدة مصابين بالطائرات إلى مستشفيات مكيفة , وترك إخوانهم الباقيين يحترقون , وكأنهم يقولون لإسرائيل أقتلوا على كيفكم ونحن ننقل فقط المصابين , ذلك هو موقف الأنظمة العربية المُشين , ولكن دعوني أشير إلى شئ مهم للغاية , وهو أنني عندما أقول أن مصر والدول العربية موقفها مشين , لاأشير إلى الشعب المصري ولا إلى الشعوب العربية ,لأن ببساطة تلك الأنظمة لاتعبر عن شعوبها , يكفيهم فقط ذلك الموقف الذي أتخذه الرئيس الفنزويلي بطرد السفير الإسرائيلي , والذي عراهم تماماً ,وللعم فنزويلا ليست دولة عربية ولا إسلامية
,لذلك يجب الفصل مابين موقف الشعب الذي يحترق كمداً وتحولت بيوتهم كما لو كانت على خط النار وموقف الحكومات العربية , ولكن ماذ بأيدينا نحن الشعوب ..ولن أقول أنها مغلوبة على أمرها بل هي ليست مغلوبة , الدعاء والتضرع , نعم مطلوب , والتبرع واجب بالتأكيد , والمسيرات الإحتجاجية السلمية لامانع منها ..ولكن ماذا أيضاً ؟ تكلم وأكتب وأنشر الرسائل عبر الإنترنت باللغات التي تتقنها ,تكلم بالصورة الفيديو المتوفرة بكثرة على الإنترنت , حول شاشات الكومبيوتر إلى ساحات جهاد وصراع ولكن بالأفكار وليس بالأسلحة ,فالنحاول إعادة حسابتنا , نحاول أن نعيد النظر إلى ممارسات خاطئة في حياتنا بوجه عام , بالتأكيد صورة أجساد صغيرة مرتعشة وجثث هامدة ....نعيد التفكير كم يتألم هؤلاء , بالتأكيد هناك حكمة إلالهية من ذلك , لماذا هم هناك يتألمون ونحن هنا نشاهد فحسب
....هناك العديد يظنون أن ماتفعله إسرائيل حق مشروع للدفاع عن النفس ومازالوا يظنون أيضاً أن حماس هي حركة إرهابية ..وينكرون طبيعة فطرية في أي إنسان ..وهي أن يقاوم .؟

Wednesday, December 31, 2008

هذا ما أخشاه, أن نعتاد

كأنه كُتب علينا القهر , كأننا نُولد ومربوط بأعناقنا الذلُ, نموت ونولد وتأتي أجيال وتذهب أجيال ونحن نُحاصر ونُقتل ونغتصب بأيدينا ,لابأيدي غيرنا ,فلتذهب إتفاقيات العته والخبل إلى الجحيم , أي إتفاقيات ونحن نرى أنفسنا نذبح أمام الشاشات , أي إتفاقيات تحترم , ولماذا نحن فقط من نحترم الإتفاقيات ؟
ياأهل العزة والشموخ إثبتوا ...يا أهل الرباط ياأخر ثغور النخوة والمقاومة ..نساءكم هم أكثر رجولة منا....أيقولون أنكم محاصرون , لاوالله بل نحن المحاصرون ,أيقولون أنكم مغلوبون على أمركم ..بل نحن المغلبون , أطفالكم يفطمون على أزيز الطائرات الأمريكية الصنع ..كما هي أنظمتنا أمريكية الصنع والهوى ...أطفالكم يُفطمون على أصوات الرصاص وأهوال الزحف ,غنائكم فقط في أعراس الشهداء الزاحفون إلى الحياة
أترى ماشعور أيدي حكامنا ومسؤلينا عند مصافحة أيدي الصهاينة التي تقطر دماء حارة وساخنة أراقت تواً في مذبحة ...أترى ماشعور أيديهم ..أم أنها متفهمة تماماً لنوايهم ومساعيهم الدبلوماسية البريئة ,أترى ماشعورها وهم يتدربون يومياً على صد الأذى عن أولياءهم من جراء قذف بنعال شعوب أستشاطت غيظاً
----------
أغشى أن نعتاد تلك المشاهد الدامية على الشاشات ..أغشى أن لاتؤثر ..في البداية تبكينا ,ومع الوقت نعتادها كما نعتاد الوجبات الثلاثة وكما نعتاد دخول الحمام , كمانعتاد التسوق وإنتقاء المزهريات الملونة وشراء الجرائد والصحف الحكومية و تبادل القبل والكلمات الحارة بين الأزواج والعشاق و تبادل الهدايا في أعياد الكريسماس والقديس فالنتين وضرب أبنائنا لعدم إنجازهم الفروض المدرسية ودروس الثانوية العامة وحوادث التحرش..نعتادها كما نعتاد مشاهدة المسلسلات ونشرة التاسعة وأحداث 24 ساعة وخطاب الرئيس في عيد العمال والأغاني الوطنية في أعياد التحرير الوهمية وأفلام أبوجهل واللات والعزى ...نعتادها كما نعتاد مؤتمرات الجامعة العربية بين أصحاب السمو وخدام آبار النفط وشيوخ المصاطب والحارات ومؤتمرات الأحزاب الحاكمة , نعتادها كما أعتدنا رؤية الفقراء وكوارثهم ومبرراتها البلهاء التي تودي بأرواحهم بالمئات, كما أعتدنا رؤية الجوعى يقلبون كالكلاب الضالة في مقالب القمامة ..كما أعتدنا رؤية الأثرياء وقضاياهم على صفحات الجرائد وساحات المحاكم , كما أعتدنا الغناء الهابط والطعام الملوث والهواء الفاسد والأتوبيسات المكتظة في الشوارع كما أعتدنا نهر النيل بفنادقه العائمة و عشاقه الذين يسترقون النظرات و اللمسات
كما أعتدنا الكلمات فقط والمظاهرات فقط...وتذوب تلك المشاهد والجثث المحترقة بنفطناوغازنا وتصبح عادة كما كل تلك العادات نلتصق بها يومياًَ بدون أن نحرك ساكن
هذا هو كل ما أخشاه

Saturday, July 12, 2008

وطني


أه ياوطني المنكوب
وطني منكس الرايات
مسكوب العبرات
مصلوب فوق شفاة الشعب

...
ياوطن الأهات
وطني منكس الجبين
وطني طفلة تائهة
تتخبط في الظلمات
جائعة ..عارية
مقطوعة الضفائر
صادروا أحلامها ووضعوها
بين أسوار زجاجية
كانت لها ضفائر ذهبية
وأحلام سرمدية

.....
وطني جولاني مشرد
بين قفار العالم بحثا عن الحرية

.....
وطني بدوي ترك البندقية
وطني أم ثكلى
ترسم على جسدها
صورة الشهيد

.....
وطني ذلك الوليد
يحمل بندقية
أول ماسمع صوت الطلقات
وطني طفل يغني ترنيمة العودة
وطني ذلك العالق على الحدود
كائن يجاهد للوجود
وطني بكائية أو حكاية حزينة
وطني مرثية
يسردونها قبل النوم
وبعد النوم
وأثناء النوم

.....
وطني هارب في شرايني
بين أهدابي
بين شفتاي
بين أسناني
كمذاق الحنظل
المزروع داخلنا
وطني شجرة زيتون
أنهكتها فئوس ورياح وأعاصير
وطني لاجئ نسى نكهة الديار
يعلق على الجدران
أحلام العودة
وينقش وجوه عابسة

....
وطني مسكين
يفترش الأرصفة
وطني لحن حزين

يعزف في الجنائز والمآتم
وطني معلق فوق مقصلة
وطني ذلك المتناقض
الذي يقبع داخلنا
وطني أنهكته مباضع الجراحين
ولكن لا فائدة
وطني لا أعلم أين هو ؟
هل في غرفة الموتى
أم في العناية المركزة

Sunday, July 06, 2008

الوقُوفْ في َوَجهِ الًظلمْ لايُصيب بالعَمَى

ظلوا مئات السنين لاينظرون إلى قرص الشمس في ساعات منتصف النهار ...كان هؤلاء القوم يتناقلون شائعات عن أشخاص نظروا إلى قرص الشمس في ساعات منتصف النهار ..وعن كم العذاب الذي لاقوه ..الكل كان يتكلم ولاأحد يرى ..كانوا يقولون أن من ينظر إلى القرص يصيبه العمى حتى الموت وآخرون يقولون أن من ينظر إليها يتحول إلى رماد وتذروه الرياح ..وهناك آخرون يقولون أنه يذوب كقطعة ثلج في كوب ماءيغلي.... ولاأحد يرى ..وجاءت أجيال وراء أجيال ..وكل جيل يخبر للجيل الذي يليه وهكذا..؟
من المتوقع الأن أن أخبركم أن شخصاً ما من هؤلاء القوم جاء وكسر القاعدة وأكتشف أن النظر إلى قرص الشمس لاينتج عنه أياً من تلك الخرافات ..فلن يذوب أو حتى تذروه الرياح ولاحتى سيصاب بالعمى..؟
توفى الدكتور عبد الوهاب المسيري ..وأنا لست بصدد نوع من أنواع المواساة والتعزية ..مع أني حزنت كثيراً لفقدان رجل مُحب لوطنه ..ليس بالكلام ..من المعروف بالطبع أنه رجل ذوقيمة علمية وسياسيه رفيعه ..وأنا أيضاً هنا لاأتحدث عن إنجازاته العلميه أوحتى السياسيه..مصر تعج بأساتذة الجامعه والمثقفين غيرهم ..ولكن من الذي أختار أن لايقف مكتوف الأيدي بل ويشارك ..يعلم أن الأمر أصبح لايطاق ..شارك في مظاهرات ,وقف ضد الظلم وتعرض للإعتقال أكثر من مرة وع ذلك كان رجل مسالم ..كان يعترض ولكن بطريقة سلمية متحضرة ..مع أن غيره يجلسون على مقاعدهم الوثيرة ..؟
هل تتخيل أن عبدالوهاب المسيري حصل على جائزة سوزان مبارك لأحسن كاتب لأدب الطفل ..هل تتخيل رجل رائع مثله يكتب عن الصهيونية والعلمانية ..ويكتب عن نور والذثب والسندريلا والأميرات ..هل تتخيل روعة هذا الرجل ؟
................
ماذا نمتلك نحن (الشباب) ولو جزء يسير من تلك القيمه ..لاشئ بالتأكيد ..لماذا يغامر رجل مثله ليوضع في السجون ؟ بالتأكيد أدرك حقيقة أنه إذا لما يتحرك الأن ..فقد نستيقظ لنجد أن السجادة أتسحبت من تحت رجلينا وأصبحنا على الحديده ,,دا لوكان في حديد من أساسه ..نظرة إلى الواقع بمنتهى الصدق إلى الواقع على كافة الأصعدة..سواءاً سياسياً أو إقتصادياً أو حتى صحياً أو علمياً أو حتى تعليمياً..على مستوى السياسة حدث ولاحرج ..فالسياسة أصبحت حرفة من حرف السيرك والنفاق ..لعبة محفوفه بالمخاطر..إقتصادياً ..لا أعتقد أننا وصلنا إلى تلك الدرجه في تاريخنا الحديث ..إلا إذا قصدتم المجاعات التي حدثت من قبل في مصر في الأيام الغابرة ..
صحياً ..دخولك إلى مستشفى حكومي كفيله لتعلم إلى أي مدى نحن ننافس الأن مستشفيات الدول الإفريقية الشقيقة ..أنتشرت الأورام السرطانية بطريقة مرعبة ومفزعة ..التعليم ..أنتم تعلمون ولاداعي ...إذن أخي الشاب وأختي الشابه ماذا تنتظروا هل تنتظرون تعييناً من الحكومة أم شقة وعربية وأدوات كهربية ..هل تنتظرون معجزة من الله ..يُزاح البلاء بعدها
أبشركم أن زمن المعجزات إنتهى ..وإن كانت هناك معجزات ..فنحن لسنا شعب المعجزات ولا بيننا نبي ..فنحن لسنا ذلك الشعب المؤمن ..لسنا شعباً متديناً...لاأعتقد أبداً أن التمسح بالأضرحة سيعيد الأمور إلى نصابها أبداً ..لاأعتقد أن هذا شعب متدين ..هذا شعب متدروش ..عامل درويش..مفكر التدين دروشه ...ومدد ياشهبور مدد ..وأنا هنا لاأعمم لأن التعميم خطأ ..ولكن هناك الكثير من الشعب المصري يؤمن بتلك الخرافات .. أنزلوا الشارع وشوفوا البنات (نسبة كبيرة ) ملابسهن في غاية السوء ..هل هذا تدين أم ان التدين في المسجد فقط والصلاة
شوفوا الشباب ( نسبة كبيرة أيضاً ) كم التفاهة اللي هو غرقان فيها .....إذن لاأعتقد أننا شعب معجزات ....إلا لو تكلمت كلمة حق وتحملت مسئوليتها ..فلا شئ لتخسره ..أما إذا كنت منتظر المجاعة فهذا موضوع أخر ..؟
هناك بعض الأوقات أظن فيها أن الشعب المصري سيقوم من خلال بعد الحوادث ولكنه دائماً يخيب آملي فيه ..ويعود كما هو خانع خاضع ..لا أجد تفسير منطقي لتلك الحالة السلبيه مع كل تلك الكوارث التي تهوي على رأسه؟
أتمنى أن نكون أكثر إيجابيه ونبدأ بأنفسنا ..وأنا أكثركم سلبية ..نحاول أن نغير نحاول أن نتكلم....هذا ليس مجرد كلام ..وإنما قابل للتطبيق..فلن نصاب بالعمى ولاسنذوب أو حتى تذرونا الرياح ..؟

Monday, June 30, 2008

الوَطن ليٌسَ فوقَ الجَميع


ماذا يعني الوطن ...الوطن عبارة عن أرض وبشر أمتزج كليهما وصنعا وطناً ,أياً كان ذلك الشعب أو حتي أياً كانت أي أرض ..الوطن بدوني أنا ...لاشئ ..نعم لاشئ ..تلك القطعه من الأرض التي غرست فيها جذوري منذ آلاف السنين ...هي لاشئ بدوني ..إذن يمكن أن تكون تلك الأرض في جزر البهاماس أو حتى في القطب الجنوبي ...لكنها وطن لآهلها ..الوطن ليس أنا وحدي فقط ..بل كلنا نمثل الوطن ...إذن الوطن ليس فوقي وليس فوق الجميع ..أنا فوق الوطن ..لأننا أساس الوطن
الوطن بدوني ليس إلا قطعة أرض باليه ليس لها أي قيمه
الوطن بدون ذكرياتي وتاريخي وتراثي ..لاشئ
عندما أدافع عن وطني ..أدافع عنه لأنه يحوي بين ضلوعه جذوري أنا
لست مُجبراً وأنا غير معني أدافع عن وطن غير وطني
عندما يتشدق الزائلون (وكلنا زائلون)ولكني أذكرهم بتلك الحقيقه المره....عندما يتشدقون ويقولون الوطن فوق الجميع ..لا الوطن ليس فوق الجميع ...أقولها لا أنا الوطن ...الشعب هو الوطن ...إذا كان هناك من هم تحت حذاء الوطن ...فهم أنتم
عندما يتشدق الزائلون الشرطه والشعب في خدمة الوطن ....أقولها لكم يامنتعلي رؤوسكم ...أنا الوطن..كلنا الوطن ..الشعب هو الوطن
لا أدري عندما أتجول في مكان ما في جنبات المحروسه ....وأرى الوطن يشحذ ويتسول على الأرصفه من الأجانب وغير الأجانب ..أليس ذلك الشحاذ والمتسول هو الوطن ...ماهي جنسيته ؟
ها...مصري
نعم مصري ..قلتها بلسانك
منسوب إلى مصر ..منسوب إلى الوطن ..يمثل الوطن ..يمثل مصر...تخيل مصر تتسول
أبناء الوطن مهانون في أرجاء العالم ..يُعاملون أسوء معامله..مع أنهم من ذوات الأمجاد التي أهدرها الزائلون...ولكن هذا لايمنع أن لكل آم أبناء غير بارون

Wednesday, April 23, 2008

حُبَ الوَطن لا يُعلَم في حصص التربية الوطنية

أحمد أو محمد أو جورج ...أياً كان أسمه ...لكنه شاب مصري , طالب لايهم إذا كان يدرس الطب أو الهندسه أو حتى حقوق ولايهم أيضاً إذا كان في سنته الأولى أو حتى الأخيره ....ولايهم أيضاً إذا كان يستفيد فعلاً من دراسته في إحدى الجامعات المصريه التي تنافس جامعات أوكسفورد وكامبريدج في مستوايتها العلميه الرفيعه ...لايهم أيضاً أنه عندما ينتهي من دراسته ...لن يكون قادراً على تطبيق مادرسه ...أوحتى يستطيع أن يجد عملاً ...وحتى إن وجد عملاً لن يكفيه مرتبه ليستطيع بدء حياة جيده لشاب في العشرينيات
لايهم هذا مطلقاً ....فقط مايهم هوآمن الوطن ...فالوطن فوق الجميع الوطن يبقى والجميع يغور في ستين داهيه ..؟
عندما تمتلأ العربات بطلاب في الجامعات وأطفال و شباب خريج لم يرى من الوطن سوى أنه تركه على الأرصفه والنواصي بعد سنوات طويله من العذاب ...بعد سنوات طويله من التعليم خرج منها جاهلاً ..بعد أن دفع ألاف الجنيهات طوال تلك السنين ليحصل على شهادة ليسانس أو بكلوريوس لتعلق على الحائط
كانوا هم نفس الشباب ونفس الوجوه ونفس المكان ونفس الشارع ...عندما خرجوا مهللين و فرحين ...لم يروا أعلام الوطن بتلك الكثرة إلا في تلك الأيام ...كانت فرحه تعم المكان ..كانوا يجيئون في نفس الشارع جيئة وذهاباً بالإعلام الزاهيه ..كانت البسمات المرتسمه على وجوههم وفي أعينهم ...كانت تدل على أنهم يعشقون تراب هذا الوطن الذي لم يسمعوا عنه إلا في أعياد تحرير سيناء و في حصص التربيه الوطنيه وفي نهاية العام ...يدخل مدرس ويُملي عليهم الإجابات
حب الوطن لايعلم في حصص التربية الوطنيه ولا العسكرية ..حب الوطن في قلب كل أم فقدت ولدها في حرب التحرير ...في كل قلب أم فقدت طفلها في أروقة مستشفيات الأورام ...في كل قلب أب ينظر بحسره إلى أبناءه ممصمصاً شفتيه ...ويقول في نفسه والألم يعتصر قلبه على فلذات كبده ..متى ينجلي الظلم ..متى يطمئن على فلذاته خوفاً من أن يبتلعهم الوطن ظلماً ؟
أتأكل الأم أبنائها ...لا الوطن لا يأكل أبنائه ..فقط الوطن تاه في حقول الظلم ...تاه بين أبنائه الذين يأكلون بعضهم بعضاًد
..................
كانت العربه مكتظه ..تحوي بين طياتها محمد أو أحمد أو جورج ..لايهم ..تحمل في أحشائها شباباً أو أطفالاً دون العاشره ..لايهم..لايهم إذا كانوا قد فقدوا وعيهم جراء الغازات الخانقه ..وباتوا يتساقطون كما يتساقط الرصاص المطاطي على رؤووس المتظاهرين ...لايهم
لايهم إن كانوا يختنقون ....فداءاً للوطن
والله العظيم أنا طالب ...بص شوف البالطو الأبيض أهوه ... ..والله العظيم طالب ..بص شوف كتبي وكشاكيلي في إديه...والله ياباشا ده أنا جاي من الكليه ...ده أنا واقف طول المحاضرات والسكاشن ..أصل المدرج زحمه أجيبلك الجدول..والله ماعملت حاجه
ده انا مالياش في السياسه ولا غيرها ..ده أنا من البيت من الدرس ..ومن الدرس للبيت ..أصل أنا قاعد من المدرسه ..أصلها بطلت خلاص
انا عايز أجيب مجموع عالي علشان أدخل سياسه وإقتصاد...لا لا مش سياسه اللي هي السياسه اللي بتودي المعتقلات
لا أصل أنا عايز أبقى سفير بس أبويا نجار على قد حاله ..نفسي أفرحه وأفرح أمي الشقيانه ..ده لو عرفت ان انا أتمسكت ..يانهار إسود ده ممكن تروح فيها ...أصلها بتروح كل أسبوع حوالي تلات مرات عندها فشل كلوي
وكل يوم مرمطه في التأمين ...؟ دي ممكن تتجنن ..والله العظيم تتجنن
هند ...ياحبيبتي ....بنتي حبيبتي ..ده لسه صغيره والله لسه صغيره ..ده لسه قيلالي بابا من كام يوم ...ده ماكملتش لسه سنتين ..دي لسه بتحبي ...ذنبها إيه ..جالها نوبة ...طب هاروح أجيبها أوديه مستشفى ...دي بتموت ...عندها حساسيه في صدرها ...كنا بنقفل الشبابيك عشان الدخان بتاع القنابل مايدخلش ..أودتها ..ماعرفناش ...نزلت جري أجيب تاكسي ..بجري زي المجنون في الشوارع ..مش لاقي حاجه
كان الضرب على أشده ...بس بنتي ...والله ياباشا ..انا مالياش دعوة ...طيب أنزل بس أجيب بنتي أوديها أي حته ..وخدوني ودوني في ستين داهية
كانت العربة مكتظه ..تحوي بين صفيحها البارد محمد أو أحمد أو جورج لايهم ...أختلفت الأسماء والعناوين والأعمار شيوخاً كانوا أو أطفالاً أو شباباً ..لايهم أنصهروا جميعاً ..حتى باتت ملامحهم واحده ..وجوههم واحده وبدأ المخاض
.....................................................
كان صديقاً سائراً من كام يوم ..في الشارع كاد يبكي عندما رأى سيدة كبيرة في السن تهذي ...هي العراق نقولها هنا ياولاد
كانت وقع الكلمات أقوى من أي رصاص في الأذان
عندما يذهب الشهداء إلى النوم أصحو
وأحرثهم من هواة الرثاء
وأقول لهم
تصبحون على وطن
من سحاب ومن شجر
تصبحون على وطن
Ode to Homeland
Marcel khalifa

Monday, April 14, 2008

رفقاً


ماحدث في الأسبوع الماضي في مدينة المحلة التي كنا بالكاد نسمع عنها في نشرات الأخبار على التلفزيون المصري تلك المدينة الصناعية ...أهلها الذين لم يروا الرصاص المطاطي إلا في نشرات التاسعة على الشاشات ...لم يستنشقوا الغازات المسيلة للدموع أبداً ...ولم يروا دخانها في حياتهم أبداً ...كانت حركة السير وسط المدينة والشوارع الرئيسية متوقفة تماماً ..كانت المدينة ثكنة عسكرية بالفعل ...لا أعلم كيف يتحول أضراب من المفترض أنه سلمي أو حتى مظاهرات بسبب غلاء المعيشة إلى أعمال عنف واسعة النطاق ...الأهالي أنفسهم ليس لهم أي مبرر لإحراق مدرستين يمكن لأبنائهم أن يكونوا من أبنائها , سيارات مهشمه , وحرق للأشجار حتى الأشجار , أحرقوا سيارات , وهاجموا محلات وأحرقوا مدرستين بعد أن نهبوا مافيها من أجهزة كمبيوتر , وتجطيم لآلات الصرف الألي المجاورة للبنوك و كبائن تليفونات وإحراق نقطة شرطة وإسعاف على الطريق , هذا كله لايفعله مواطن أو حتى طالب عادي حتى ولو كان حانقاً وغاضباً من الحكومة والنظام ....يمكن أن يلقوا ببعض الطوب على الأمن والجري ,أما هذا الدمار كله..لا أعتقد أبداً


ذكرتني تلك الأيام بسقوط بغداد ...مع الفارق الكبير ...ماذا يحدث عندما يغيب النظام وتطلق أيدي المجرمين وتعم الفوضى وتنتشر السرقات ... ويحدث مالا يحمد عقباه ...أتمنى أن لايحدث ذلك بتاتاً في أي بقعة من مصر وماذا كان رد الفعل ...؟
إعتقالات عشوائية لكل من ألقت به الأقدار وتواجد في الشارع في ذلك الوقت ...الكثير من الأبرياء لم يكن لهم أي دخل في الموضوع ....,أقتادوهم إلى عربات الشرطة وأنتم أدرى بالمعاملة الرائعة لكل من يمسكه الأمن ...حدث لي نوع من الهلع عندما رأيت بعض مقاطع الفيديو المصورة خلسة لرجال الأمن وهم يقتادوا المقبوض عليهم ...هل هؤلاء مجرمين فعلاً أم أبرياء من الذين سمعنا قصصهم ...طلاب كانوا في طريقهم للمنزل وأقتادوهم إلى العربات ...هكذا يفعل أبناء الوطن الواحد في بعضهم البعض ...؟
.........
ومازالوا وراء القضبان ..الكثير من أبناء هذا الوطن أبرياء...؟
هناك أخرون حزنت لهم كثيراً ...عساكر الآمن المركزي أبناء هذا البلد أيضاً ...ليس لهم ذنب أيضاً ...الكثير من وقع في أرض المعركة ...جاء من بلده ,ترك فأسه وأعطوه درعاً وعصا وقالوا له ...إضرب , إضرب أخيك أو أبيك أو أمك أو حتى أبنك ...لايهم لاشئ يعلو فوق صوت المعركة ...أقصد الرصاص المطاطي أو حتى الحي ...ياجنود مصر رفقاً بأهلكم ..؟
نقدم وردة لكل عسكري أمن مركزي أُصيب أو لم يكن أصيب
أقدم وردة لكل ظابط شرطة
أقدم وردة لكل مسئول كبير في هذا الوطن أو حتى وزير

وأقول لهم رفقاً بهذا الشعب ,رفقاً بهذا الوطن
رفقاً بكبد وكلية المواطن المطحون
رفقاً بأطفال حرموا من كل شئ إلا الظلم والجوع والجهل
رفقاً بذلك المواطن الذي يجاهد في طوابير الخبز والمواصلات

Sunday, December 10, 2006

حصار

كعادة الدولة التي نعيش فيها ....والتي تسمح للجميع بحرية وديموقراطية في السجن الكبير الذي نعيش فيه ........هنا في مدينة كانت تسمى قلعة الصناعة المصرية والتي بها أكبر مصانع الغزل والنسيج في الجمهورية ........وطبعا عن موضوع الخصخصة ومايليه من مصائب .........في النهاية سنجد شركة مصر للغزل والنسيج تباع في المزاد العلني على الناصية .......بعد فضائح نهب وفساد تأكل في جسد الشركة بنهم حتى تتهاوى ......وهنا تكمن الكارثة حيث تسريح مئات الألاف من العمال والموظفين في الشارع بدون أي شئ .........أخر تلك المصائب ....الإستهبال العلني على الموظفين والعمال ....ودس حوافز شهرين في جيب المدير ..........مما أدى وفي حركة جريئة من لعاملين إلى إضراب شامل وعام .........انا أخر إضراب أفتكره كان في الثمانينيات ........أما الأن فالشركة في حصار وعربات الأمن المركزي والشرطه في كل مكان ............وأكتست مدينة المحلة الكبرى السواد .........بعد أن غزتها خفافيش الأمن المركزي .........,,,,,,,أمس كنت عابرا من احد الشوارع الرئيسية في المدينة ..وجدت العساكر والظباط قد حولوا مدرسة ثانوية الى مبنى لإيوائهم .........لا تعليق

Thursday, August 03, 2006

معونات اليهود


أنهم يرضعون أولادهم حقدا وبغضا ,انهم يخطون على رؤوس الصواريخ (مع أجمل التمنيات بقضاء وقت ممتع بعد أن تحطم رؤسكم .....مع الحب ..........امضاء طفاه يهوديه محبه للسلام)وأطفال العرب يعبئون في الأكياس كما لو كانوا رقائق شيبسي أو بسكويت
هدايا الأطفال اليهود لأطفال لبنان من نوع خاص ليست ألعاب ولا أغذيه ولا بطاطين تقيهم من البرد في العراء ولا معونات .......انه هدايا تضع علا مه فارقه مع أطفال لبنان تضع نهايتهم............تخيلو المدارس اليهوديه بدلا أن تخرج الأطفال الي المنتزهات والملاهي............لا أنهم يذهبون الى منصات الصواريخ ليزرعوا داخلهم الكره والعنف.................أمازلتم أيها العرب تؤمنون بالسلام وتدرسونه للأطفال في المدارس ؟...................الله يرحم السادات!!وشكرا للحكام العرب

Monday, July 31, 2006

حبات العنب


أنفرطت حبات العنب

وسقطت العناقيد

سقطت وتناثرت بغير رجعه

تلوثت بالتراب

سقطت حبات العنب الأبيه

وهي مازالت غضه

أنفرطت العناقيد

وأنفطر قلبي

وبكت شجرة العنب

وبكيت دما

والشجره مازالت صامده

في وجه المدافع والزوابع

لمست أوراقها الفتيه

مررت براحتي على جبينها

ومسحت دموعها الشجيه

وحبات العناب لوثها التراب

ونزفت دما

وتركت الشجره

بعد أن عانقتها

وهمست في أذني أنها ستنبت عنبا ولن تسقط

Sunday, July 16, 2006

مروحين


"مروحين مشلوحة حناء، فوق أجنحة الروح، بيوتها والطرقات، هائمة كقيثارة الرؤى. زيتونها الغض سجادة صلاة..َ! أجرانها الضوء، تطرب لوقع سنابك الليل..! يتشربها السكون، حين تدلف الغمامة ندىَ فوق شفتيها الدحنون! قوس قزح، يولد من حضن السنديان، يورق في السماء وميض، من حور وزعفران..! مروحين..! سحر مستمر.. تفاتح بالورد قمصان الظن، مثلما تفاتح النفس، شعاع النفس شعاع النفس، ومثلما تجتذب أوراق التبغ، صوب كهوف القلب، وكما تطارد الفتيات العصافير إلى منبع الحلم.

عن المؤلف/وليد العقلة

من كتاب/مروحين سرير غمام

قانا جديده.....مروحين

منذ عدة أيام كان قذف وحصار غزة قد بدأ وكأي عربي مسلم ,أستفزتني بشده مشاهد العرب وهم جالسون بلا حراك,وقررت أن أنشر في مدونتي قصيده لنزار قباني عن مذبحة قانا,وكانت الصور المرفقه غاية في البشاعه ومع ذلك أرفقتها بالقصيده..............هذا ما حدث ويمكنكم أن تتطلعوا على القصيده.......ولاأعلم ما الذي ذكرني بتلك المذبحه ..........ويبدو أن اليهود أحبوا أن يذكرونا بتلك المذبحه وتحت العلم الأزرق تحت راية الأمم التي باتت رايه لل............لا داعي............؟
لم أكن أتمنى أن يتكرر ذلك المسلسل البشع وبنف الفصول والحلقات الدمويه..........؟

لم أستطع أن أرفق اي صور عن ماأرتكب في أهالي مروحين من بشاعتها ....ولم أتخيل أن يفعل انسان تلك الفعله بانسان........تصوروا معي أنك في قريتك يهددوك بقذف قريتك ودكها ,وان عليك اخلائها في خلال ساعتين .........أنت وذويك وكل سكان القريه....وبعد ان تذهب وتترك قريتك يقذفوك وأنت في العربات ويحرقونها .........أنها منتهى البشاعه.اذن فالأحرى أن يقذفوني في قريتي بدلا من المشوره على الفاضي....؟

دعونا نرى حركة أمل عن تلك المجزره نقلا عن موقعها الرسمي

بعد أن هدد الصهاينة أهالي بلدة مروحين الحدودية بإخلائها أو بتدميرها إن لم يخلوها خلال ساعتين، بدا أهلها بالنزوح عنها فكانت المدفعية الإسرائيلية بانتظارهم، فصبت عليهم وابلاً من القذائف أصابت السيارات التي تقلهم إلى خارج القرية مما أدى إلى إصابة كل من كان في السيارات واستشهادهم ومعظمهم من النساء والأطفال ويزيد عددهم على العشرين شخصاً، ثم قامت قوات الاحتلال بقصف الطريق المؤدي إلى مروحين لمنع سيارات الإسعاف من الوصول إلى مكان المجزرة.وتجدر الإشارة هنا أن هذه العائلات "شهداء المجزرة" كانت قد طلبت من القوات الدولية السماح لها بالدخول إلى موقعها لكنها رفضت ذلك.

Wednesday, July 05, 2006

قانا لنزار قباني






كنت أبحر في بحور الشعر
فصفعتني أمواج قانا الدامية
بكيت .......وتخبطت في شجون الماضي وأحزان المستقبل
أقرؤها فلربما قد طال الخنوع
وأوشك الوليد على الطلوع
قانا

1

وجه قانا شاحب اللون كما وجه يسوع.
و هواء البحر في نيسان,
أمطار دماء, و دموع…
2

دخلوا قانا على أجسادنا
يرفعون العلم النازي في أرض الجنوب.
و يعيدون فصول المحرقة..
هتلر أحرقهم في غرف الغاز
و جاؤوا بعده كي يحرقونا..
هتلر هجرهم من شرق أوروبا..
و هم من أرضنا قد هجرونا.
هتلر لم يجد الوقت لكي يمحقهم
و يريح الأرض منهم..
فأتوا من بعده ..كي يمحقونا!!.
3

دخلوا قانا..كأفواج ذئاب جائعة.
يشعلون النار في بيت المسيح.
و يدوسون على ثوب الحسين..
و على أرض الجنوب الغالية..
4

قصفوا الحنطة, و الزيتون, و التبغ,
و أصوات البلابل..
قصفوا قدموس في مركبه..
قصفوا البحر..و أسراب النوارس..
قصفوا حتى المشافي..و النساء المرضعات..
و تلاميذ المدارس.
قصفوا سحر الجنوبيات
و اغتالوا بساتين العيون العسلية!..
5

….و رأينا الدمع في جفن علي.
و سمعنا صوته و هو يصلي
تحت أمطار سماء دامية..
6

كل من يكتب عن تاريخ (قانا)
سيسميها على أوراقه:
(كربلاء الثانية)!!.
7

كشفت قانا الستائر..
و رئينا أميركا ترتدي معطف حاخام يهودي عتيق..
و تقود المجزرة..
تطلق النار على أطفالنا دون سبب..
و على زوجاتنا دون سبب.
و على أشجارنا دون سبب.
و على أفكارنا دون سبب.
فهل الدستور في سيدة العالم..
بالعبري مكتوب..لإذلال العرب؟؟
8

هل على كل رئيس حاكم في أمريكا؟
إن أراد الفوز في حلم الرئاسة..
قتلنا, نحن العرب؟
9

انتظرنا عربي واحداً.
يسحب الخنجر من رقبتنا..
انتظرنا هاشميا واحداً..
انتظرنا قريشياً واحداً..
دونكشوتاً واحداً..
قبضاياً واحداً لم يقطعوا شاربه…
انتظرنا خالداً..أو طارقاً..أو عنترة..
فأكلنا ثرثرة و شربنا ثرثرة..
أرسلوا فاكسا إلينا..استلمنا نصه
بعد تقديم التعازي و انتهاء المجزرة!!.
10

ما الذي تخشاه إسرائيل من صرخاتنا؟
ما الذي تخشاه من (فاكساتنا)؟
فجهاد الفاكس من أبسط أنواع الجهاد..
فهو نص واحد نكتبه
لجميع الشهداء الراحلين.
و جميع الشهداء القادمين!!.
11

ما الذي تخشاه إسرائيل من ابن المقفع؟
و جرير ..و الفرذدق؟
و من الخنساء تلقي شعرها عند باب المقبرة..
ما الذي تخشاه من حرق الإطارات..
و توقيع البيانات..و تحطيم لمتاجر..
و هي تدري أننا لم نكن يوما ملوك الحرب..
بل كنا ملوك الثرثرة…
12

ما الذي تخشاه من قرقعة الطبل..
و من شق الملاءات..و من لطم الخدود؟
ما الذي تخشاه من أخبار عاد و ثمود؟؟
13

نحن في غيبوبة قومية
ما استلمنا منذ أيام الفتوحات بريدا…
14

نحن شعب من عجين.
كلما تزداد إسرائيل إرهابا و قتلا..
نحن نزداد ارتخاء ..و برودا..
15

وطن يزداد ضيقاً.
لغة قطرية تزداد قبحاً.
وحدة خضراء تزداد انفصالاً.
و حدود كلما شاء الهوى تمحو حدودا!!
16

كيف إسرائيل لا تذبحنا ؟
كيف لا تلغي هشاما, و زياداً, و الرشيدا؟
و بنو تغلب مشغولون في نسوانهم..
و بنوا مازن مشغولون في غلمانهم..
و بنو هاشم يرمون السراويل على أقدامها..
و يبيحون شفاها ..و نهودا!!.
17

ما الذي تخشاه إسرائيل من بعض العرب
بعد ما صاروا يهودا؟؟…
لندن أيار 1996

Sunday, July 02, 2006

هدى

هدى أبي,أمي,أخي .........ذهبتم جميعا
لماذاتركتموني وحدي
أحصد الآهات
اذوق الفراق
بعد أحضان من الحنان والدفأ
بعد ان ذقت السعادة
أبي......... اين ذهبت؟
من يقبلني كل صباح
من يأخذني بين أحضانه
وأطوف جنان الأرض في لحظات
و أشم أريج عطور سيارة
أمي.........اين انت؟
من سيمسح دمعتي
من سيجففها من على خدي الناعم
سيذبل خدي الناعم
وستجري فيه انهار دموعي
التي لن تجف
من يوقظني كل صباح؟
يا حبيبة قلبي.....من يقولها
من يضفر شعري الناعم
كل صباح
من أعطي ورودي النديه؟
في كل عيد
أخي..........اين تكون؟
عد وأضربني
شاكسني
اشتقت لضحكاتك التي تملئ الدار
خذ كل ألعابي
كسرها
خذ دميتي
مزقها
ولكن عد
عودوا جميعا
فأنا اكتب اهاتي بالدم
سكت الكون
شل الكون
ام أصيب بالصمم
ولكن يوجد رب الكون
زرعت الأنات في الرمال
وسقيتها دما
فجنيتها أشواك

Saturday, July 01, 2006

يا مصر

طعن الخناجر ولا...... حكم الخسيس فيا
سألت شيخ الطريقه
مارديش يجاوب سؤالي
ودارا عني الحقيقة
وسبني حاير في حالي
سألت شيخ الأطبا
دوا الجراح اللي فيا
نظرلي نظرة محبة وقال دوايا بايديا
طعن الخناجر ولا......حكم الخسيس فيا
يا مصر وانت الحقيقة
وانت اغترابي وشقايا
دا انت الجراح الرهيبة وانت اللي عندك دوايا
علمني حبك عبارة
سهلة وبسيطةوعفية
شرط المحبة الجسارة....شرط المحبة الجسارة
شرع القلوب الوفية
طعن الخناجر ولا .......ولا حكم الخسيس فيا
عن أغنية يأمه لمحمد منير من مسرحية الملك هو الملك

Tuesday, June 27, 2006

تكليم الأفواه





تكليم الأفواه

أصرخ بعلو صوتي وأملئ الجو صمود مهما فعلتم أوظلمتم , من وراء الأسوار أو من وراء القضبان ,سأصراخ في وجهكم القاسيه مهما كبلتوني وسددتم فمي ,سأصرخ حتى ينقشع ضباب ظلمكم لن يمنعني تكليمكم لفمي عن الصراخ وفضح جرائمكم , مهما طال الزمن سيأتي اليوم الذي تحاكمون فيه على قسوة قلوبكم, لم ولن يمنعني تكليمكم لفمي على الحلم لأن الأفكار هنا في رأسي بشاعتكم هنا في رأسي محفورة على ألواح من صلب لن تمحو ذكرياتي لن تموحي أمالي ,لن يدوم تكبيلكم لي ستذوب الأصفاد,لن يمنعني تكليمكم لفمي عن اطلاق الهمسات في اذنها التي تطوي في طياتها الأمل الباقي.

Friday, June 16, 2006

حبيبتي

حبيبتي
حبيبتي اعذريني
فهذا ليس زمانناهذا زمانهم
زمن السياط
زمن البنادق والمشانق
زمن السجون
زمن الهراوات والمعتقلات
اهدئي ولا تحزني
فغدا أصبح ذكرى
وربما ضوء خافت
يبعث الأمل من جديد
يمحو الذكريات
والشتات
ونحلق في مطلق الحرية
غدا أصبح ماضي
داخلنا قتل المستقبل
وما عادت أحلام
اجتثت من عقولنا
وزرعت في بساتين العقارب
وكبلت بأشواكهم
دعيني ياحبيبتي
في داخلي
في ظلمتي
أئن لحين الضوء الخافت