Showing posts with label Ironic. Show all posts
Showing posts with label Ironic. Show all posts

Tuesday, December 28, 2010

مَأسَاة السُلحُفَاة التي تَظنُ نفَسها أرَنباً


كان ياما كان في سالف العصر والأوان كان هناك أرنباً مغروراً وسلحفاة في غابة الحيوانات , أستهزء الأرنب بالسلحفاة مخبراً إياها أنها أبطأ حيوانات الغابة , نظرت له السلحفاة بتحدٍ  وقررت انها ستسابقه لتلقنه درساً لاينساه,صُدم الأرنب حينما سمع ذلك,وأنقلب على ظهره وهو ضاحكاً ,لا أصدق أيتها السلحفاة أستتغلبين عليّ أنا, لا أصدق,سيكون سباقاَ طريفاً,لامانع عندي أيتها السلحفاة من بعض التسلية,إذن فالنتسابق,هيا.؟
بدأ السباق على مرأى ومسمع حيوانات الغابة التي تجمعت لتشاهد ذلك السباق التاريخي,وأنطلق الأرنب وأنطلقت السلحفاة
بل أنطلق الأرنب ومن وراءه السلحفاة ترفع قدميها في بطاً تشق طريقها المستحيل في الغابة
مر الكثير من الوقت والكاتب يراقب السلحفاة وهي تزحف على الأرض,حتى قرر أن يتدخل
عزيزتي السلحفاة....لا جدوى صدقيني أرجوكي
نظرت إليه السلحفاة بتعجب ! من أنت؟
لا يهم من أنا الأن ولكن أنت تهدرين الكثير من الوقت
يالك من أخرق ,ما أدراك أنت ,أبتعد عن طريقي "وبعدين القصة لم يكن فيها آدمي يخرج للسلحفاة من بين الشجيرات ويقول لها ما تقول "؟ يبدو أن الأرنب قد أستأجرك لتحاول تعطيلي
أرجوكي ,عزيزتي السلحفاة,لا أنا مستاجر ولا أحاول تعطيلك ولكن كل ما في الأمر أنكِ تهدرين وقتك في لاشئ
كيف ذلك؟
أولاً أنت تسيرين في الطريق الخاطئ, يبدو أنك ضللت الطريق,لا أعلم وأيضاً حتى لو كنتي في مسارك الصحيح أنتي بطيئة جداً ألا تدركين ذلك؟ بديهي جداً الأرنب أسرع منك؟
الأرنب المغرور , لا ....أنت لا تعلم شيئاً,(وهي تبتسم إبتسامة الواثق من نفسه) الأرنب المغرور يغط في نوم عميق
أيتها السلحفاة المتخلفة(في غضب شديد) أريد أن أخبرك شيئاً صدقيني أو لا تصدقيني , ولكن الأرنب بالفعل كان نائماً,لقد أستيقظ و تناول الغداء مع أسرته وشرب الشاي تواً ومشى الهوينى حتى خط النهاية وفاز بالسباق وأنتي هنا تائهة بين الأشجار
أبتعد أيها الأدمي الخرف,لن يتغير رأيّ عن الأدميين البلهاء
شكراً...كما تشائين
      كما ترى أسير على خطاً ثابته وواثقة نحو تحقيق معدلات نمو مرتفعه لرفع مستوى المواطن
مااااااذا ؟؟؟؟؟؟!!!!!!!
إييه أقصد أسير نحو خطاً ثابته وواثقة نحو خط النهاية والفوز.....ألا ترى الصورة في الأعلى وأنا أحمل الميدالية الذهبية
أيتها الغبية, هذا قصة أنا من ألفتها ويا ليتني ماكتبتها, ياليت قلمي قد كُسر قبل أن يخط حرفاً فيها, كيف لسلحفاة بطيئة أن تفوز بسباق على الأرنب, حتى لو كان مغروراً ,ولكنه سريع ,كيف لسلحفاة أن تتوقع أن الأرنب سينام وهي تفوز ,إنها قصة لا منطق فيها وتعلم الأطفال الإتكال على أخطاء الآخرين لبناء فوزا غير عادل 
لم تستمع السلحفاة وأكملت تخبطها في ظلام الغابة متخيله أنها تسير في الطريق الصحيح وأنها ستفوز ومازالت تظن أن الأرنب نائم
فقد الكاتب الأمل في إقناع السلحفاة ,وأخذت الأفكار تتخبط في عقله, هل تظن السلحفاة نفسها أرنباً,أما  ماذا؟
حتما هناك حل, أه وجدتها بل حلين إثنين
إما أن أقنعها بأن تجري عملية تحويل جنس ونحولها إلى أرنب,أعلم أنه حل صعب وسيأخذ وقتاً حتى تدرك السلحفاة أنها أصبحت أرنباً, أو حل أخر نذبح الأرنب الذي مثل لها عقده,ونكون ضربنا عصفورين بحجر تخلصنا من الأرنب وحصلنا على ملوخية  بالأرانب

Sunday, December 12, 2010

المشهد الأول

في الكثير من الأحيان عندما أكون  في أحد الموصلات العامة أياً كانت مترو او اتوبيس...يطاردني هذا المشهد..رجل مسن أو إمرآة تصعد ...تقف ,هناك آخرون جالسون أياً كانوا,بالتأكيد منهم رجال ونساء بفئات عمرية مختلفة ,..الأن أنت تتوقع مني أن أخبرك أن هناك أحدهم  قد وقف ليُجلس الرجل المسن أو المرآة , يمكن لهذا أن يحدث ويمكن أن يحدث العكس

مشهد 2
امرآة  في العشرينات,يفوح منها عطراً يستفز خلايك العصبية المسئولة عن الشم  وربما المسئولة عن الحواس كلها, وتشعر أنك في أحد عروض الرقص النقري جراء الكعب الذي يدق بعصبية وبلا هوادة على الأرض ,مساحيق قد غيرت لون الوجه الطبيعي ,لا داعي للتحدث عن الملابس,ولكن حتى الأن المشهد يمكن أن يكون طبيعي جداً ويتكرر ويراه الجميع يومياً...لكن..الصراحة عندما أجد هذا المشهد يتكرر أمامي, ألتفت بسرعة للبحث عن الذئاب , نعم الذئاب المتربصون , هؤلاء الذي تشعر أنهم سيلتهمون بأعينهم الأجساد وتشعر بالخجل الشديد عندما ترى في عيونهم أجزاء الجسد المغتصب بلا هوادة , وكأنهم يغرسون سهامهم في كل تفصيلة صغيرة أمامهم.....من هؤلاء ومن أي كوكب ؟

مشهد 3
امرآة (نفس المرآة السابقة) تتعرض لتحرش ما ...في وسط ميدان يعج بالذكور

مشهد4
وهو ليس له صلة بالمشهدين السابقين ....أحدهم  يعتدي على أحدهم في الشارع بالضرب المبرح ,يمكن أن يكن شرطياً ومواطنا أو مواطناً ومواطناً...إذا كان شرطياً لايتدخل أحد...إذا كان مواطنين يمكن أن يفكر أحدهم في التدخل
مشهد 5
احدهم يعرض بضاعته في الشارع عليك ..وماهي بضاعته ؟ مخدرات ..ويجذبك من يدك ."تعالى بس اتفرج ..والله هاتتكيف"؟
كأنه يدعوك لشراء حذاء مثلاً

مشهد 6
جماعة من الشباب في الشارع أمام مرأى ومسمع الجميع من رجال ونساء وأطفال  يتناولون مخدرات "بيلفوا سجاير"بيضربوا     زفت "أياً كان "القرف" اللي بيعملوه....وعادي جداً تجد رائحة "الزفت" تخترق نفس الخلايا العصبية  المسئولة عن الشم أيضاً

مشهد7
أحدهم يسرقأحدهم في الشارع

مشهد 8
 احدهم يقتل أحدهم في الشارع أيضاً
وتتوالى المشاهد الكثيرة وتتكرر ...ويزيد العنف ويتوغل وينتشر ويتوغل وينتشر
إذن نحن امام مجتمع يعاني من أزمة إخلاقية عميقة, هي تتعمق في الحقيقة منذ عشرات السنين ولم تظهر لنا في أحد صناديق الهدايا التي يهديها لنا بابا نويل في رأس السنة,لا أقصد مشكلة التحرش فقط ,أنا اتحدث هنا بشكل عام, عن إنحدار أخلاقي عام 
في المجتمع نتيجة لإنعدام الدين , الجهل ,الفقر......مثلث الخطر والرعب الذي يضاهي مثلث برمودا الذي لم نعد نسمع عنه؟

من هو المجتمع؟
هل المجتمع هذا قد جاء هو الآخر في نفس صندوق الهدايا الذي أحضره بابا نويل؟ بالتأكيد لا ....المجتمع هو أنا وأنت وأنتي  وهؤلاء وكل ضمائر المتكلم والمخاطب وضمائر اللغة العربية جمعاء..أيضا هذا المجتمع  كالإنسان تؤثر فيه التجارب والأحداث  والمتغيرات على مر السنوات التي مضت  لتخرج لنا النتيجة التي نراها الأن ,إذن جنينا نحن على أنفسنا ما نحن فيه الأن 
جميعنا يعلم الحل جيداً......أن نتعرى أمام المرايا لنرى الحقيقة...ونواجهها ومن ثم نسير ضد التيار
ضد التيار , ما الحكمة في أن الأنبياء والرسل دائماً ما يهاجمون ويلاقون الصعاب ,.لماذا لا تكن الأمم أداة سهلة في يدهم ..وينساقوا إلى تعاليم الرسل والأنبياء؟
مالحكمة في ذلك؟نحن لارسل ولا أنبياء وأنتهى زمنهم بلا رجعة , لذا لا ننتظرهم إلا في أخر الزمان ,الحكمة في مهاجمة الأنبياء هي نفس الحكمة في وجودنا في هذا الزمن وهذا الوطن
التغير
هذا هو سر الكون.أن كل شيئ متغير , الإنسان وكل كائن على هذا الكوكب يأبى الركود والثبات ,ومع ذلك أصعب أشكال التغيير هي تغيير الأفكار والمسلمات " هناك قاعدة هامة  المسلمات والبديهيات بالنسبة لك ليست شرطاً أن تكون كذلك بالنسبة للأخرين "؟
وجود الله أبسط البديهيات  والمسلمات بالنسبة لي ...يمكن ألا تكون كذلك بالنسبة لآخر
لذا  الأنبياء والرسل  قاسوا كثيراً ومثلهم ممن حملوا على كاهلهم أفكاراً جديدة (تبدو جديدة لكونها دفنت ونساها الكثير) قدموها للمجتمع , لذا نحن الأن نعيش أشد حروب الأفكار منذ بدء الخليقة , ربما تشتد بتقدم الزمن ,لأن المشكلة الكبرى أن الأفكار لاتموت بموت الأنسان الذي أوجدها ,ولكن تبقى 



Saturday, August 16, 2008

هل من معترض؟

ينظر الكاتب الشاب إلى شاشة الكومبيوتر متحيراً , لم يكتب شيئاً جديداً منذ فترة طويلة , يريد شيئاً جديداً يثير زوابع وأحاديث جدليه إلى الأبد فقد سئم من تعليقات القراء التي تشيد بما يكتب دوماً , وتنقر على الكيبورد بعبارات المديح والثناء كأنه الكاتب الأوحد في بر مصر والعالم العربي كله , هل يعقل أن يكون كل مايكتب بذلك الكمال وخالي من العيوب , مازال متحيراً فيما يكتب هل يكتب مقالة جريئة أم قصة قصيرة أو موقف أم ماذا , مقالة جريئة , لا لن يكتب مقالة جريئة مع أنها ستساعده على تنفيس وإخراج مابداخله ولكن سيكون لها عواقب وخيمة لايتوقعها أو حتى يتوقعها , حتى أن الأنواع من تلك الكتابات النارية يوجد بوفرة في صحف المعارضة .إنتقادات بالجملة للرئيس وحرم الرئيس وإبن الرئيس وحتى حفيد الرئيس لم يسلم من الإنتقادات , السادة الوزراء وزيراً وزيرا, ثم أن لاشئ مضمون في ذلك البلد , فيمكن أن يتعرض للمسائلة ,أو حتى يحل ضيفاً على أحد الأماكن التي لايود أبداً أن يكون ضيفاً فيها رغم أنفه,
أحدهم يستجوبه كما يرى في الأفلام , مكتب مُعتم , رجل متجهم لايظهر منه إلا ملامح وجهه , مصباح كهربائي مهتز منخفض الإرتفاع , إضاءة خافته جداً ,يصيح الرجل في وجهه , ماالذي جعلك تكتب هذا؟
لا ليس أنا من كتبت هذا.؟
لاداعي للإنكار نحن نعلم كل شئ , أتعلم أن أمك كانت متزوجه قبل أن تتزوج أبيك ؟
يفكر الكاتب ( أنا شفت المشهد ده قبل كده ..؟فين ؟)؟ : نعم ياباشا أنا من كتبت هذا و( اللي تأمر بيه سيادتك )؟
لماذا كتبته ؟
تنفرج أسارير الكاتب الشاب "نحن في عصر الديمقراطية ياباشا ,مش الرايس بيقول كده برضه ولا إيه"؟
ينظر الرجل إيه في غضب : نعم ياروح أمك ..ويصفعه على وجهه
يتلقى الشاب الصفعة كأنه أفاق تواً من تخدير عملية قلب مفتوح :أسف والله نحن في عصر الباذناجان الأسود واللي تأمر بيه سيادتك
...
وإذا بأم الكاتب توقظه وهو نائم على المكتب ,يستيقظ وينظر إليها ,تسأله هل أنت جائع , يجيب عليها بأنه ليس جائعاً ,تخرج الأم وهي تتمتم "أمال إيه حكاية الباذنجان الأسود هذه "؟ أما أمر هذا الولد عجيب ...؟
مازال الكاتب يفكر بعد أن صرف نظر عن المقاله بعد هذا الكابوس المريع الفظيع , إذن ماذا يكتب ,يريد أن يكتب شئ غير معتاد , لا يثني عليه القراء كالعادة ,للأسف كانت ستفي المقالات بالغرض فلن يثني عليه أحد أبداً , لن يتجرأ أحد مطلقاً على وصفه بالجرئ , فقد يرافقه في الضيافة الإجبارية , يالحظه العاثر ,تومض فكرة في تلافيف المخ , وجدها أخيراً ,سيكتب قصة قصيرة جريئه أيضاً تتناول موضوعاً ساخناً وتحوي بين سطورها الكثير من الأشياء التي ستجلب الكثير من القراء ليعترضون عليها , كقصه تحكي عن شاذ " كلمه منمقه " تُظهره على أنه ضحية وأنه مُضطهد من الجميع لأنه ممنوع من الإرتباط بصديقه المثلي " كلمه منمقه أخرى " ,يُقلب الكاتب الفكره في رأسه ,نعم تبدو جيده ورائعه جداً وياحبذا أيضاً لو أضفنا إليها بعض التحابيش والبهارات من كم مشهد جنسي بين الصديقين يستخدم فيها الكاتب بعض الكلمات والإيحاءات الجنسية الساخنة التي تثير الجميع ضده , نعم هكذا سيجد الكثير من القراء الذين سوف يلعنوه ويسبوه بكل سهوله , ولكنه سيجد أيضاً المتفقين معه فهذا أمر غير مضمون , فربما يتضامن معه الكثير من الشواذ , وهنا يحدث مالايُحمد عقباه سيشك الجميع في أمر الكاتب ويعلنون أنه شاذ هوالأخر , وهذا مالايريده أبداً . يستبعد الكاتب فكرة قصة تتحدث عن شاذ تماماً وإلى الأبد , ماذا يفعل الأن الكاتب ؟ يفكر للمره المائة ويغير قليلاً في الفكرة السابقه , سيكتب قصة تتحدث عن عاهره ويصف فيها علاقتها مع الرجال المختلفين الذين قابلتهم في حياتها وإستمتاعها , أو حتى يمكن أن يكون رجلاً ويتحدث عن علاقته المختلفة مع النساء وفتيات الليل اللائي قابلهن طوال حياته , فكره رائعه وسيصف بدقه شديده تلك العلاقات الجنسية المحرمه والممنوعه بأدق التفاصيل بعد أن ينتزع من اللغة كلمات شديدة الوقاحة والإباحية وسيطلق عليها كلمات
جريئه وسيدعي أنه أستخدم ذلك الوصف للمصداقيه إذا هاجموه بأنها تشبه قصص البورنو الجنسيه المتداوله بين عموم المراهقين ,المراهقين رنت الكلمه في أذن الشاب ,تخيل أن له إبنه أو حتى إبن هل سيتجرأ يوماً ليعطيها لها لتقرأها ويحدثها عن قصته بفخر كبير, بالتأكيد لا ,لن يحدث هذا أبداً ,لا يرضى أبداً الكاتب بأن يلوث عقلية إبنته بقصص كتلك فهي تترك إنطباعاً سيئاً في النفس , هناك كتاب كثيرون يفعلون ذلك ولكنه ليس كذلك ,لايقبل شيئاً على نفسه إذن لايقبله على غيره ,هؤلاء الكتاب" المتفتحون وهي كلمه منمقه أيضاً تعني بالأعنى منغلقون " في رأيه تجارتهم كاسدة ,وليجذبون القراء لبضائعهم الواقف حالها وليُقال عليهم كتاب الواقعية بجراءة ولكن هناك بين الجراءة والوقاحة شعرة , يعتقد أنهم تعدوها بمئات الأميال,علاء الأسواني أو حتى كاتب مثل محمد صلاح العزب و أخرون يروجون لسلعتهم الكاسدة بطرق ملتوية , تماماً مثل الباعة الجائلين يجذبون المارة بشتى الطرق , الكاتب وطبيب الأسنان علاء الأسواني كتب ثلاث روايات بالعدد ,أشهرهم إثنتان شيكاغو وعمارة يعقوبيان والعزب روائي شاب له رواية هو الأخر تلك الروايات حققت نسبة مبيعات وإثنتان منهم نشروا في جريدة معارضة رائجه , لاينكر الكاتب الشاب موهبة هؤلاء الكتاب المتحررون " كلمة منمقه أيضاً لها نفس المعنى السابق " ولكنها لاتصلح أن يضعها الأب على رف في مكتبة في غرفة الصالون لتكون في متناول الجميع بكل الأعمار ,لاتصلح لتقرأ بين الصغار أو حتى الكبار , لاينكر أيضاً قيمتها الأدبية الكبيرةالمنقوصة ولكن يتساءل كاتبنا , هل هناك مانع أن يكتبوا مايريدون كتابته بكلمات منمقه أكثر ولاتكون إباحية بكل ماتشمله الكلمه من معنى , سألوا الروائي الطبيب ذات مرة ,مافائدة تلك المشاهد الجنسية الإباحية هل يمكن مقارنتها بقصص البورنو ,أجاب الروائي المحترم ,الأفلام والصور الجنسية أصبحت في متناول الجميع الأن وليس كما في السابق , ولكن لم يلتفت الروائي الكبير إلى أن كل الطرق تؤدي إلى روما , فلن تختلف كثيراً إلى ركبت قطاراً أو مترو أو أتوبيس أو ميكروباص أو حتى طائرة هيلكوبتر للوصول إلى مكان ما , تختلف الوسائل لكن في النهاية سنصل بدون شك , نظر الكاتب إلى الساعة لقد تأخر ,قرر أن ينهي مابدأه معلناً على أنه فشل في إيجاد طريقة مثلى في إيجاد معارضين له طول الخط , فكلما كتب شيئاً وجد من في صفه ووجد المعارض ضده
أتجه إلى أمه التي كانت جالسة أمام التلفاز , أمي أريد أن أسألك سؤالا ولكن أجيبي بصراحة ؟
ماذا هناك
هل ...هل كنتي ...متزوجه من رجل آخر قبل أبي؟

Monday, July 14, 2008

نماذج

نموذج رقم واحد
تلافيف
هاهي تلافيف عقلي تسحبني إلى نفق مظلم ..نفق النفس المظلم
لاأدرك أجاءت الغجرية مرة أخرى بوجهه العابس المقزز ..لكنها جاءت نعم جاءت
لاتذهبين بالله عليكي ..فنفسي المظلمه تؤرقني ..تعبث بي وترميني بين الإختلاجات والزفرات
ستأتي ..لاتقلقي ..ستأتي وفي يدها اليمنى بلورتها السحرية واليد الأخرى ( مج نسكافيه )؟؟
تطالعني من تحت نظارتها المقعرة ...وأعود ..وأعود ..وأعود ..وأسبح في تلافيف عقلي المتورمه ..حتى أدركت أن الوصلة بين فصي المخ قد أنعدمت ..عادت إلى النفق المظلم ثانية ..وسحبتني معها كأضحية العيد الصغير (على فكرة مافيش أضحية في العيد الصغير )؟
posted by واحد
التعليقات
المر بزيادة يقول ....؟
هيييييه أول تعليق ...هاروح وأرجع تاني
المجروح في قلبه قوي قوي قوي يقول ...؟
كلمات رائعة ..تحفة ..ساحرة ..نابعة من العقل الباطن ( والظاهر أيضاً ) شكراً على زيارتك الميمونه
أسى الليل الأسود يقول ..؟
ماهذا...دائماً وكالعادة فنان ..ترسم بريشتك ..كلمات لامعه ..ماهذه التحفة الفنية النادرة تجعلني أذوب كقطعة السكر في كوب العصير
*#@*~ santos
nice post
i wish u good
ذهبت ولم تعود أبدا تقول ...؟
جميل جداً
دام قلمك لنا
المر بزياده يقول ...؟
ياااه أخيراً معلش أتأخرت ...إيه الفن ده ..مش مصدق أنا حصلي نوع من أنواع التوحد مع النص
توتا الصغنتوته. يقول ...؟
تلافيف عقلي تسحبني إلى النفق المظلم
وتأخذني كما لوكنت ذبابة مستأصلة الجناحين والقدمين واللسان ( هي الدبانه عندها لسان ).؟
..........................
طبعاً أنا مش فاهم أي حاجه من البوست ..هاعمل حاجه من الإتنين بعد ماعطلت نفسي وقريت الكلام ده ..أول حاجه ممكن أعملها أضغط باك وأطلع بره المدونه كلها ..وأنا حاسس إن حمار لأني مافهمتش البوست ..ساعتها بحس إن أنا مابفهمش وإن الناس اللي علقوا ..أنا أقل منهم في رجل ولاحاجه ..؟
الحاجه التانية اللي ممكن أعملها..أقول لا أنا مش أقل من الناس دي ..ولازم أقول أي حاجه ...أثبت وجودي من الأخر ..مش معقولة أقرا البوست تلات مرات وبرده مش فاهم وأطلع قفايا يأمر عيش ..؟ ساعتها بحاول أمسك في أي حاجه فاهمها في الكلام وأحول أعلق عليها
في حل تالت ..ممكن أعمله ..وده نادر جداً لما يكون الموضوع مستعصي ..ساعتها بكتب وأقول أنا مش فاهم حاجه
..........................
أسماء المدونين
أسماء الناس اللي بتدون بقت حكاية ..أصبحت أشبه بأسماء الأفلام مثلاً وده من عندي أكيد يعني ..( سهاد النهار -التائبة )
وهكذا ..أسماء عجيبة ..هناك أسماء أخرى باللغة الإنجليزية أو حتى لغات أخرى ..ودي حكاية ..محتاجه قاموس عشان تترجم ..ولاأدري أين المشكله هنا هل المشكلة في اللي إختار الإسم ده بالتحديد أم المدونين الآخريين اللي ثقافتهم الأجنبية متدنية .. فياريت الناس دي تراعي الغير ..فتكتب ترجمه للأسم جمبه ...مثلاً
sorrow يعني حزن
ونقلبها حصة إنجليزي ...؟
عندك نوع تاني من الأسماء بيكون عامل زي أسماء أفلام الكرتون ...؟
أما أسماء الدكاترة ...هاتلاقيها قبلها دكتور كذا ...وأسماء المدرسين مستر أو أستاذ كذا ...والمهندسين برده نفس النظام ...الصيدلة على فكرة كتير قوي مش عارف مش لاقيين شغل ولا إيه ... بعد كده إنشاء الله هانعمل نقابات للمدونين...نقابة المعلمين وهكذا ...
هناك أيضاً أسماء تدل على توجهات يعني سبحان الله أشوف بعض الأسماء أدرك توجهات أصحبها قبل ما أشوف مدوناتهم ..مثلاً الثائر ...المجاهد ....المؤمنه ...المغفور لها ..... المتوفي ..الله يرحمه
هناك أسماء حقيقية ودي بحترمها جداً...زي مثلاً محمد السيد ( اللي هو أنا )؟
.........................
الصور
ياسلام ودي حكاية تانية خالص ...تلاقي صور عجيبة ..ناس بتحط صور نجومهم المفضلة ..وهناك صور أطفال ..أما فصور البنات ..فاانا الصراحة ..بوجه كلمه للبنات ..يعني ياريت يخلوا بالهم شوية من الصور اللي بيحطوها ,,صور بتكون مكشوفه شوية ومعظمها بيكون مرسومة ..يعني يراعوا إن في شباب ..وكده ..يعني أي واحدة خالعه راسها ..كده يعني
.......................
نموذج رقم إتنين
(صورة غامضة )
متى سيأتي ؟؟؟
posted by واحد برده
التعليقات
المرحوم يقول ..؟
سيأتي قريبا ..سيأتي أعلم أنه سيأتي
شيكولاته وكنتالوب يقول..؟
من ؟ مين اللي سيأتي؟؟؟
سوسو السفروتو
أزيك عامل إيه ...والله وحشتني يابني ..ماتتصلش بعد الساعة واحدة عشان بابا بياخد التليفون ويحطوا تحت المخدة
@#!@~ santos
nice post
very good
u fine .... i'm fine too
حمض الطرطريك ( واضح إن هو شغال في معمل طبعاً )..يقول
سؤال يعبر عن إختلاجات النفس الترقبية ..سؤال أبدي لا يجاب عليه في يوم وليلة بل في ثلاثة أيام
dr /fa2fa2
تبرعوا لأخوانكم على حساب رقم5144985444
إن الأمر لجلل لذلك نحتاج لدعمكم لنا
فسفوسه يقول ...؟
هييييييييييييييييه......أنا جيت أنا جيت وسع وسع ياجدع
تحياتي ياباشا
المر بزايادة..يقول..؟
ياااه فاتني أول تعليق ياخسارة
بص لما يأتي قولي ..عشان أنا ورايا شوية مشاوير
...والنبي ماتنساش ..عشان نروح نستقبله وأجرله عربية بيجو سابعة راكب وأجيبه من المطار
...إلا صحيح أجر هالوا من أنهي موقف من عبود ولا العبور
سونسن الشجاع يقول...؟
سيأتي بإذن الله ..لكن لازم تخلي بالك ..وتحوش كويس عشان تولد في مستشفى إستسماري ..أه ربنا ينتعها بالسلامه
..................
طبعاً البوستات دي مشكله ...عبارة أو بضع كلمات والمدونين يعلقوا وهما مش فاهمين أي حاجه ..المدون يقصد إيه بالظبط وكل واحد يعلق على مزاجه واللي فهمه ..؟
في بوستات تانيه عجيبه ..دخلت مره مدونه لقيت بوست تقريباً شامل وكبير جداً ..حاطط فيه أولاً وثانياً إلخ إلخ ...وبيتكلم في مية حاجه وحاجه ...طيب يركز في حاجه ...لاء ...سياسه وإقتصاد ورياضه وموقف شخصي ...بيكون عبارة عن فرح أو مولد ..عامل زي مايكون نشرة أخبار...طيب اللي يعلق ..يعلق على كل ده و لايختار حاجه معينه ..؟
يعني هو يا نكتب كلمتين غامضين ...يا نكتب حوالي صفحة تخلي عين المدون تورم
------------------------
أي تشابه في أي حاجه مقصود تماماً ...ومش عايز حد يزعل
تحديث : تلك النماذج لم تُقتبس ..ولكن أنا اللي كتبتها
البوست ده جه عليا بخسارة ووقعني في شر أعمالي ..ولكن لاتراجع
hu-man
إنسان..بس أه والله ..مش حاجه تانية ..لكن الشَرطَه دي عشان التميز بس ..عشان الإسم ده أنتشر

Sunday, January 28, 2007

دكتور نفساني


قام سريعا ..وصافحني بشدة ..حتى أنه ضغط على يدى حتى كادت أن تؤلمني........جلست ...قال لي فلنجلس في ذلك الركن فلقد سئمت الجلوس على المكاتب ...جلس هو على مقعد جلدي وثير وأنا على كنبة مقلمه كأنها جأت لتوها من أدغال إفريقيا .....أضاء مصباح خافت من خلف ستائر مخمليه تعطي إنطباعا بالهدوء مشوب بالرعب لما تلعبه الظلال من دور كبير..........بدأ هو الحوار :فينك مابتجيش ليه
أنا:منا جيت
دكتور:لا أحب أن أوجه دفة الحوار ......تكلم فيما تريد
أنا:لا أدري ولكن أريد حلا لتلك الإحباطات التي تلقي بنفسها علي ,,وتخنقني حتى الموت
دكتور:وماهي تلك الإحباطات ؟
أنا:كثيره
دكتور:إعطني أمثله لعلى أجد لها حلا
أنا:سئمت من النصب والسرقة مواقف تخنق ومواصلات تخنق ....أول امبارح كنت عند واحد شاب محترم يعمل في محل ملابس ...كان مخنوق مجبر على العمل عبد عند صاحب المحل بمرتب لايصلح لتكوين عش عصفور ...لم أستطع الرد ...؟
دكتور :كفى.......أتظنني وزيرا أو واليا من أولياء القصور
قلت في نفسي :كنت خنقتك
دكتور:أنا مثلي مثلك .....(متلفتا)...أرى تلك الإحباطات وماباليد حيله
أنا :وماذا بعد
دكتور :لا تشاهد نشرات أخبار
أضحك بعلو صوتي حتى أحسست أن رئتاي ستقتلع
دكتور:على فكره انت في عيادة
أنا: ولكن تلك المشاهد في الشارع وفي حياتنا
دكتور :أنا لا أشاهد تلفزيون ماعدا القناه الأولى والتانيه ولاأشاهد نشرات أخبار ولا برامج سياسية ومن البيت للسيارةو من السيارة الى البيت وأقضي نهايةالأسبوع في مكان بعيد عن القاهرة أو مع العائلة وممنوع الكلام في السياسة في البيت
أنا : ومتى أخر مرة شاهدت نشرة أخبار؟
دكتور : لا أتذكر ربما منذ 10 سنوات أو أكثر
أنا : أحسن بردة
دكتور: إذن إفعل مثلى.....تكون مرتاح البال
انا : بل مغيب
أنا :أتعلم اننا عدنا الى عصر الإحتلال
دكتور: كيف ؟ الإنجليز إنت هاتستهبل
أنا :لا لا من نوع أخر .....إحتلال مننا لينا
دكتور: كيف؟
أنا : ما بلاش
انا : نحن محتلين من شلة من اللصوص أرادو أن ينهبوا بدون رقيب .......فإزدادت الهوه بين الطبقتين و ذهبت الطبقة المتوسطة بدون رجعة
دكتور : مش جديد ......الحرامية طول عمرهم موجودين والفقر طول عمره موجود والبلد طول عمرها محتجه على السلطان وطل عمرالمظاهرات شغاله مالذي أختلف؟
أنا: هاقولك الجديد
أنا : بطالة وفقر و مرض .........أول أمس أنقلب اتوبيس مليئ بفقراء عائدون من مصالحهم التي يجنون منها ملاليم لا تسد رمق أفواه أبنائهم ...................والشهر اللي فات أحترق قطار كان مكتظا بفقراء عائدون لأهلهم ليعيدوا معهم ........ولكن ما لحقوش ..........والسنة الماضية غرقت سفينة مواشي كانت مليئة بفقراء عائدون من أرض الحجاز ,..............السنة اللي قابلها أحترق مسرح وكان الأطفال المحترقون يهرولون في الشوارع بعد أن لم يلحقوا تمثيل أدوارهم على الخشبة التي أحترقت .......و حتى الشركات والمؤسسات الكبرى خصخصت وباعوها بالتراب وطردوا عمالها وموظفيها في الشوارع...........وخريجي الجامعات العليا لا يوظفوا...............فالمتخرج من طب يعمل في محطة بنزين .........والمهندي يمسح سيارات في الطرقات والمدرس يعمل بائع جرائد على الرصيف ...دا غير الهوا الفاسد والأكل المسرطن والدم الملوث والكبد الوبائي إنفلوانزا الطيور والبقر والحملان البني أدمين....وبعد كل هذا يريد السلطان أن يورث التركه لأبنه المصون وكأننا عزبه
قام الدكتور منتفضا ...........بلا اي تعقيب وأتجه الى المكتب وأخرج المسدس ,...وثبت في الهواء مختبئا .......وسمعت من خلف الكنبة صوت رصاصة مستقرة في مكان ما

Friday, July 14, 2006

أفكار

منذ ايام طويلة ....بل ليست بطويلة قفزت في عقلي فكرة المدونات .......وكنت أجهلها تماما..وعن طريق محركات البحث توصلت الى كيفية صنعها,وتخبطت في البداية حتى أكتشفتها جزءا جزء .....................جلست ألملم كلماتي المبعثرة من كتبي وكراساتي.......فأنا وأعترف بذلك كسول جدا في الكتابة والقراءة,وكأنما أصابت ذراعي علة أجهلها فأنا والحمد لله لا أعاني فقرا في الأفكار ولا في التعبير عن ما أكن,بل أعاني من قلة التنظيم والكسل ,........وقد هيئت لي المدونات الأطلاع على أفكار الأخرين وأبداعهم.......وأحسست بالغيرة ..وكتبت ولكن مازلت أحس أن عندي المزيد والمزيد المأسور داخلي............من عادتي أن أي فكرة تقزف في فكري أكتبها في أي مكان ..............حتى أحلت كتبي ودفاتري الىخرائط من الكلمات التي تعبر عني فأملئ جوانب الصفحات الفارغة بكلمات ورسومات.............فأنا أملئ أي فراغ......على قصاصا ت الورق على الحوائط في أي مكان ألوذ فيه بماأكن.؟

Wednesday, July 05, 2006

هل امونديال هو البدايه

هل المونديال هو البداية؟

هل المونديال هو البداية؟........بداية للتشفير, بداية لحرمان البسطاء المطحونين من أبسط شيئ في الحياة وهو متعة مشاهدة كرة قدم نظيفة بدلا من الفرجة على خناقات مرتضى منصور, والاحذية تتقاذفها الايادي,وكورة تجيب المرارة(واضح ان لغة الأحذية أنتشرت في البلد...هوجة الأحذية)............كل حاجة هتتشفر في البلد تصورو معايا بعد عمر طويل ان شاء الله,بعد الغزو المستثمرين الأغنياء أصدقاء الحاكم بأمره جمال باشا وسوف يتم الفصل القمعي بين الأغنياء والبسطاء....عن طريق اللي يقدريدفع يقدر يعيش وطبعا المسثمرين دول مش جايين عشان سواد عيون الفقراء , بل قادمون لتوفير خدمات مدفوعة الأجر للقادر على الدفع.....تمام زي الشيخ بتاع الباقة اللي معرفش اسمها ايه....وطبعا الخدمات هتشمل الأكل والشرب والهوا وكل حاجة الانسان ممكن يعيش عليها..وطبع أكيد هيسيبو الأكل المسرطن ومية النيل الملوثة للشعب العبيط وممكن يفتحوا حاجة كدة للناس الغلابة زي منافذ بيع للغلابة اللي معاهم كام قرش ممكن يشتري المنتجات المتاحة لعموم الجماهير...يعني مثلا رايح أشتري كيس هوا واتنين لتر ميه لزوم الحما والطبيخ................مرحبا بك أيها التشفير