Thursday, July 27, 2006

كلمه

كلمة أوجهها من هنا إلى السادة مشايخ وعلماء ومراجع الأمة سنة وشيعة .. إلى متى يستمر الصمت ؟؟؟ أليس هذا وقت الوقوف في صف الأمة .. الوقوف في خندق محمد بن عبدالله؟؟؟ الوقوف في وجه ذلك الطغيان الصهيوني على بلادنا ؟؟؟ أفيقوا فوالله والله والله لا حاجة للأمة بعلمكم إن لم تهبوا اليوم في مؤتمر عالمي بمبادرة منكم لجمع قوانا الوطنية بعيداً عن تلك الكيانات المريضة كالجامعة العربية أو مؤتمر القمة الإسلامي الذي تأسس أصلاً على الباطل .. كلمة أخرى إلى نيافة البابا شنودة الثالث بطريرك الإسكندرية .. أخي العزيز في الوطن والمصير ماذا تنتظر حتى تهب بأبنائك لحماية كنيستكم التي تهدم اليوم وأنت أعلم الجميع بما أقول .. أنت تعلم جيداً أن ما يحدث اليوم ليس كما حدث منذ سبعة عشر قرناً .. إن ماكسيموس ليس آريوس كما ذكر بعض القساوسة في كنيستك ممن تأثروا بغسيل المخ الإعلامي .. كلمة أخيرة إلى البابا بندكت السادس عشر بابا الفاتيكان .. لقد جاء بيانك في إدانة العدوان الصهيوني على لبنان متوافقاً مع الحق والعدل ولكن الحق كما تعلم يحتاج إلى أكثر من بيان .. وأنتم معنا ككاثوليك تواجهون البركان الصهيوني الذي يكاد يدمر العالم فهلا تحركت اليوم لإزالة العدوان اللوثري الذي زلزل كنيستكم منذ ستة قرون .. أنت تعلمه تمام العلم ومدون لديك في مخطوطات وأسرار الكنيسة فمتى ستتحرك لتنقذ كنيستك التي ستكون العاصمة السياسية لدولة بني صهيون في القادم من الأيام .. وكما تعلم جيداً؟يا سنة العالم .. يا شيعة العالم .. يا كاثوليك العالم .. يا أرثوزوكس العالم .. يا شعوب وليس حكومات .. هل تتحركون .. أم رضيتم على أنفسكم أن تكونوا غوييم كما إبن يصفونكم ؟؟؟
جزيل الشكر لصديقي ابن بهيه وكما وضح.......هذا جزء بسيط من تعليقه...بالفعل كلاب السلطه حان وقتهم بعد أن غمس البطل (أرجل واحد في المنطقه)نصر الله رؤسهم في الطين

Sunday, July 16, 2006

مروحين


"مروحين مشلوحة حناء، فوق أجنحة الروح، بيوتها والطرقات، هائمة كقيثارة الرؤى. زيتونها الغض سجادة صلاة..َ! أجرانها الضوء، تطرب لوقع سنابك الليل..! يتشربها السكون، حين تدلف الغمامة ندىَ فوق شفتيها الدحنون! قوس قزح، يولد من حضن السنديان، يورق في السماء وميض، من حور وزعفران..! مروحين..! سحر مستمر.. تفاتح بالورد قمصان الظن، مثلما تفاتح النفس، شعاع النفس شعاع النفس، ومثلما تجتذب أوراق التبغ، صوب كهوف القلب، وكما تطارد الفتيات العصافير إلى منبع الحلم.

عن المؤلف/وليد العقلة

من كتاب/مروحين سرير غمام

قانا جديده.....مروحين

منذ عدة أيام كان قذف وحصار غزة قد بدأ وكأي عربي مسلم ,أستفزتني بشده مشاهد العرب وهم جالسون بلا حراك,وقررت أن أنشر في مدونتي قصيده لنزار قباني عن مذبحة قانا,وكانت الصور المرفقه غاية في البشاعه ومع ذلك أرفقتها بالقصيده..............هذا ما حدث ويمكنكم أن تتطلعوا على القصيده.......ولاأعلم ما الذي ذكرني بتلك المذبحه ..........ويبدو أن اليهود أحبوا أن يذكرونا بتلك المذبحه وتحت العلم الأزرق تحت راية الأمم التي باتت رايه لل............لا داعي............؟
لم أكن أتمنى أن يتكرر ذلك المسلسل البشع وبنف الفصول والحلقات الدمويه..........؟

لم أستطع أن أرفق اي صور عن ماأرتكب في أهالي مروحين من بشاعتها ....ولم أتخيل أن يفعل انسان تلك الفعله بانسان........تصوروا معي أنك في قريتك يهددوك بقذف قريتك ودكها ,وان عليك اخلائها في خلال ساعتين .........أنت وذويك وكل سكان القريه....وبعد ان تذهب وتترك قريتك يقذفوك وأنت في العربات ويحرقونها .........أنها منتهى البشاعه.اذن فالأحرى أن يقذفوني في قريتي بدلا من المشوره على الفاضي....؟

دعونا نرى حركة أمل عن تلك المجزره نقلا عن موقعها الرسمي

بعد أن هدد الصهاينة أهالي بلدة مروحين الحدودية بإخلائها أو بتدميرها إن لم يخلوها خلال ساعتين، بدا أهلها بالنزوح عنها فكانت المدفعية الإسرائيلية بانتظارهم، فصبت عليهم وابلاً من القذائف أصابت السيارات التي تقلهم إلى خارج القرية مما أدى إلى إصابة كل من كان في السيارات واستشهادهم ومعظمهم من النساء والأطفال ويزيد عددهم على العشرين شخصاً، ثم قامت قوات الاحتلال بقصف الطريق المؤدي إلى مروحين لمنع سيارات الإسعاف من الوصول إلى مكان المجزرة.وتجدر الإشارة هنا أن هذه العائلات "شهداء المجزرة" كانت قد طلبت من القوات الدولية السماح لها بالدخول إلى موقعها لكنها رفضت ذلك.

Friday, July 14, 2006

ومضيت

و.......مضيت أبيت المضي سيرا وهطول الأمطار أحال الأرض طينا السماء غاضبه,أمتزجت أصوات تخبط الأفكار في عقلي بزئير السماء العاتي, هرولت هربا من مشاهد وحشيه.........هناك في ركن بعيد قد تمددت وقد فارقتها الروح,أوكادت أن تفارقها جريت رفعتها من على الأرض كأنني أعلم أن ملاذها الأخير هو الأرض,هذا الوجه الذي كان يوما ممتلئ بالحيويه,أزداد نضارة الفراق وسعادة المضي بعيدا عن هذا الكوكب الوحشي .......أختاه ماذا أصابك؟
قالت:لقدطالت أيديهم الوحشية روحي ومذقوها,وسلبوني ثروتي في ضعف مني..
قالت:في رأيك من المسئول عن ذلك؟
أصبحت بكماء ومازال لساني رطبا فلم أستطع الرد
وهي لم ترد بعد ذلك فضلت المضي عاليا ,وتركت جسدها البالي ,بعد أن مزقته براثن الصرب,وأمتزجت دمائها بماء المطر,وغسلتها الأمطار................هناك تستطيعون أن تجدوا النساء والفتيات متناثرات في الأركان ومن نجى مضى منكس الرأس من ثقل الهموم

هل ستغيب.........؟
قال :لا أعلم ربما لا أعود .....ضمني بشده وأحسست قلبه يخفق بشده
قبلها وبكى ...أرتمى في حجري
قلت :ما يبكيك وأعلم الرد قبل أن يتفوه بكلمه ..رده يتردد داخلي .....وصداه يمزق صدري
قال :أسأراها ....فلذة كبدي وحلمي وأملي
قلت:ساره في حفظ الله
قبلها قبلة أخيره ونظر في عينيها الحائرتين.....وبكى
بكى وبكيت ونحن نجهل ما يخبئ المستقبل لنا
نظر نظرة أخيره في عينيها العسليتين بلون أشجار سراييفو ومضى
ضممت ساره و......وأبتلع الظلام أبيها

ساقونا كالبهائم, وكل يجرجر بنيه وجاءت المركبات وفصلونا مجموعات ,وأشترطو أن يفصلوا الأطفال عن ذويهم ,.....صرخت في وجههم المتحجره.........قالوا انها نظم متبعه,صرخت في وجههم أذهبوا الى الجحيم لن أترك ساره حتى لو قطعتموني اربا
أين كانت نظمكم وقت المذابح والمعتقلات وعمليات الأغتصاب ...........لن اترك سراييفو للصرب لن أترك ساره لكم ..........ساره وسراييفو جزء مني ,تلك الأرض التي قاست سنابك وحوش الصرب............وأعراض النساء جالت فيها ايادي العبث,وأجتثت ضمائر العالم,وأصبح يتابع فصول المذبحه من خلف الشاشات


مضيت وأنا أضم سارة الى جبهات القتال ...هناك حيث أبيها يقبع مع فوهات البنادق والنعوش

أفكار

منذ ايام طويلة ....بل ليست بطويلة قفزت في عقلي فكرة المدونات .......وكنت أجهلها تماما..وعن طريق محركات البحث توصلت الى كيفية صنعها,وتخبطت في البداية حتى أكتشفتها جزءا جزء .....................جلست ألملم كلماتي المبعثرة من كتبي وكراساتي.......فأنا وأعترف بذلك كسول جدا في الكتابة والقراءة,وكأنما أصابت ذراعي علة أجهلها فأنا والحمد لله لا أعاني فقرا في الأفكار ولا في التعبير عن ما أكن,بل أعاني من قلة التنظيم والكسل ,........وقد هيئت لي المدونات الأطلاع على أفكار الأخرين وأبداعهم.......وأحسست بالغيرة ..وكتبت ولكن مازلت أحس أن عندي المزيد والمزيد المأسور داخلي............من عادتي أن أي فكرة تقزف في فكري أكتبها في أي مكان ..............حتى أحلت كتبي ودفاتري الىخرائط من الكلمات التي تعبر عني فأملئ جوانب الصفحات الفارغة بكلمات ورسومات.............فأنا أملئ أي فراغ......على قصاصا ت الورق على الحوائط في أي مكان ألوذ فيه بماأكن.؟

Wednesday, July 05, 2006

هل امونديال هو البدايه

هل المونديال هو البداية؟

هل المونديال هو البداية؟........بداية للتشفير, بداية لحرمان البسطاء المطحونين من أبسط شيئ في الحياة وهو متعة مشاهدة كرة قدم نظيفة بدلا من الفرجة على خناقات مرتضى منصور, والاحذية تتقاذفها الايادي,وكورة تجيب المرارة(واضح ان لغة الأحذية أنتشرت في البلد...هوجة الأحذية)............كل حاجة هتتشفر في البلد تصورو معايا بعد عمر طويل ان شاء الله,بعد الغزو المستثمرين الأغنياء أصدقاء الحاكم بأمره جمال باشا وسوف يتم الفصل القمعي بين الأغنياء والبسطاء....عن طريق اللي يقدريدفع يقدر يعيش وطبعا المسثمرين دول مش جايين عشان سواد عيون الفقراء , بل قادمون لتوفير خدمات مدفوعة الأجر للقادر على الدفع.....تمام زي الشيخ بتاع الباقة اللي معرفش اسمها ايه....وطبعا الخدمات هتشمل الأكل والشرب والهوا وكل حاجة الانسان ممكن يعيش عليها..وطبع أكيد هيسيبو الأكل المسرطن ومية النيل الملوثة للشعب العبيط وممكن يفتحوا حاجة كدة للناس الغلابة زي منافذ بيع للغلابة اللي معاهم كام قرش ممكن يشتري المنتجات المتاحة لعموم الجماهير...يعني مثلا رايح أشتري كيس هوا واتنين لتر ميه لزوم الحما والطبيخ................مرحبا بك أيها التشفير

قانا لنزار قباني






كنت أبحر في بحور الشعر
فصفعتني أمواج قانا الدامية
بكيت .......وتخبطت في شجون الماضي وأحزان المستقبل
أقرؤها فلربما قد طال الخنوع
وأوشك الوليد على الطلوع
قانا

1

وجه قانا شاحب اللون كما وجه يسوع.
و هواء البحر في نيسان,
أمطار دماء, و دموع…
2

دخلوا قانا على أجسادنا
يرفعون العلم النازي في أرض الجنوب.
و يعيدون فصول المحرقة..
هتلر أحرقهم في غرف الغاز
و جاؤوا بعده كي يحرقونا..
هتلر هجرهم من شرق أوروبا..
و هم من أرضنا قد هجرونا.
هتلر لم يجد الوقت لكي يمحقهم
و يريح الأرض منهم..
فأتوا من بعده ..كي يمحقونا!!.
3

دخلوا قانا..كأفواج ذئاب جائعة.
يشعلون النار في بيت المسيح.
و يدوسون على ثوب الحسين..
و على أرض الجنوب الغالية..
4

قصفوا الحنطة, و الزيتون, و التبغ,
و أصوات البلابل..
قصفوا قدموس في مركبه..
قصفوا البحر..و أسراب النوارس..
قصفوا حتى المشافي..و النساء المرضعات..
و تلاميذ المدارس.
قصفوا سحر الجنوبيات
و اغتالوا بساتين العيون العسلية!..
5

….و رأينا الدمع في جفن علي.
و سمعنا صوته و هو يصلي
تحت أمطار سماء دامية..
6

كل من يكتب عن تاريخ (قانا)
سيسميها على أوراقه:
(كربلاء الثانية)!!.
7

كشفت قانا الستائر..
و رئينا أميركا ترتدي معطف حاخام يهودي عتيق..
و تقود المجزرة..
تطلق النار على أطفالنا دون سبب..
و على زوجاتنا دون سبب.
و على أشجارنا دون سبب.
و على أفكارنا دون سبب.
فهل الدستور في سيدة العالم..
بالعبري مكتوب..لإذلال العرب؟؟
8

هل على كل رئيس حاكم في أمريكا؟
إن أراد الفوز في حلم الرئاسة..
قتلنا, نحن العرب؟
9

انتظرنا عربي واحداً.
يسحب الخنجر من رقبتنا..
انتظرنا هاشميا واحداً..
انتظرنا قريشياً واحداً..
دونكشوتاً واحداً..
قبضاياً واحداً لم يقطعوا شاربه…
انتظرنا خالداً..أو طارقاً..أو عنترة..
فأكلنا ثرثرة و شربنا ثرثرة..
أرسلوا فاكسا إلينا..استلمنا نصه
بعد تقديم التعازي و انتهاء المجزرة!!.
10

ما الذي تخشاه إسرائيل من صرخاتنا؟
ما الذي تخشاه من (فاكساتنا)؟
فجهاد الفاكس من أبسط أنواع الجهاد..
فهو نص واحد نكتبه
لجميع الشهداء الراحلين.
و جميع الشهداء القادمين!!.
11

ما الذي تخشاه إسرائيل من ابن المقفع؟
و جرير ..و الفرذدق؟
و من الخنساء تلقي شعرها عند باب المقبرة..
ما الذي تخشاه من حرق الإطارات..
و توقيع البيانات..و تحطيم لمتاجر..
و هي تدري أننا لم نكن يوما ملوك الحرب..
بل كنا ملوك الثرثرة…
12

ما الذي تخشاه من قرقعة الطبل..
و من شق الملاءات..و من لطم الخدود؟
ما الذي تخشاه من أخبار عاد و ثمود؟؟
13

نحن في غيبوبة قومية
ما استلمنا منذ أيام الفتوحات بريدا…
14

نحن شعب من عجين.
كلما تزداد إسرائيل إرهابا و قتلا..
نحن نزداد ارتخاء ..و برودا..
15

وطن يزداد ضيقاً.
لغة قطرية تزداد قبحاً.
وحدة خضراء تزداد انفصالاً.
و حدود كلما شاء الهوى تمحو حدودا!!
16

كيف إسرائيل لا تذبحنا ؟
كيف لا تلغي هشاما, و زياداً, و الرشيدا؟
و بنو تغلب مشغولون في نسوانهم..
و بنوا مازن مشغولون في غلمانهم..
و بنو هاشم يرمون السراويل على أقدامها..
و يبيحون شفاها ..و نهودا!!.
17

ما الذي تخشاه إسرائيل من بعض العرب
بعد ما صاروا يهودا؟؟…
لندن أيار 1996

Tuesday, July 04, 2006

مجرد ذكرى

مجرد ذكرى
من اسعد الأوقات ان تستعيد ذكرياتك مع اقرب الأشخاص اليك, تسترجعان مواقف مرت وتضحكان من قلوبكم , وتنتقلوا من متاعب حياة روتينية ارهقتكما مشقتها, وتعودان الى ايام لم تكونا قد رأيتم وجهها الحقيقي, اذ لم تكن كشرت عن انيابها بعد,ايام الطفولةواللعب واللهو,ولكن.................ماذا يحدث عندما لاتجد شخصا تتقاسم معه ذكرياتك وتصبح وحيدا تلتمس الرأفة من الجدران,تفكر وحدك ناظرا للسماء كأنك تنتظر شيئا اوتترقب شيئا , ماتت ذكرياتك وتتشتت داخلك وتصبح رمادا مبثورا منسيا في الطرقات التي طالما قد لهوت فيها.................مع من تتقاسمه مع الجماد, ربما تحمل عبقا أوأثرا من الماضي, ولكن لن تجيبك , لن تحدثك, لن تضحك ولن ولن ولن...........اما انت ياصديقي فلا اريدك فقد كنت صديقى اما الأن انت مجرد ذكرى,وذكرياتي لم انساها,ولم انساك,لم انسى الضحكات ولا الحكايات لقد مت في داخلي ولم اعد اعرف الا صديقي الصغير ايام الطفولة...........................دعني أسترجعها مع الحوئط والجدران, مع الكراسي والمقاعد, فأنت مجرد ذكرى ولن انتظرك

Sunday, July 02, 2006

هدى

هدى أبي,أمي,أخي .........ذهبتم جميعا
لماذاتركتموني وحدي
أحصد الآهات
اذوق الفراق
بعد أحضان من الحنان والدفأ
بعد ان ذقت السعادة
أبي......... اين ذهبت؟
من يقبلني كل صباح
من يأخذني بين أحضانه
وأطوف جنان الأرض في لحظات
و أشم أريج عطور سيارة
أمي.........اين انت؟
من سيمسح دمعتي
من سيجففها من على خدي الناعم
سيذبل خدي الناعم
وستجري فيه انهار دموعي
التي لن تجف
من يوقظني كل صباح؟
يا حبيبة قلبي.....من يقولها
من يضفر شعري الناعم
كل صباح
من أعطي ورودي النديه؟
في كل عيد
أخي..........اين تكون؟
عد وأضربني
شاكسني
اشتقت لضحكاتك التي تملئ الدار
خذ كل ألعابي
كسرها
خذ دميتي
مزقها
ولكن عد
عودوا جميعا
فأنا اكتب اهاتي بالدم
سكت الكون
شل الكون
ام أصيب بالصمم
ولكن يوجد رب الكون
زرعت الأنات في الرمال
وسقيتها دما
فجنيتها أشواك

Saturday, July 01, 2006

يا مصر

طعن الخناجر ولا...... حكم الخسيس فيا
سألت شيخ الطريقه
مارديش يجاوب سؤالي
ودارا عني الحقيقة
وسبني حاير في حالي
سألت شيخ الأطبا
دوا الجراح اللي فيا
نظرلي نظرة محبة وقال دوايا بايديا
طعن الخناجر ولا......حكم الخسيس فيا
يا مصر وانت الحقيقة
وانت اغترابي وشقايا
دا انت الجراح الرهيبة وانت اللي عندك دوايا
علمني حبك عبارة
سهلة وبسيطةوعفية
شرط المحبة الجسارة....شرط المحبة الجسارة
شرع القلوب الوفية
طعن الخناجر ولا .......ولا حكم الخسيس فيا
عن أغنية يأمه لمحمد منير من مسرحية الملك هو الملك