Wednesday, December 31, 2008

هذا ما أخشاه, أن نعتاد

كأنه كُتب علينا القهر , كأننا نُولد ومربوط بأعناقنا الذلُ, نموت ونولد وتأتي أجيال وتذهب أجيال ونحن نُحاصر ونُقتل ونغتصب بأيدينا ,لابأيدي غيرنا ,فلتذهب إتفاقيات العته والخبل إلى الجحيم , أي إتفاقيات ونحن نرى أنفسنا نذبح أمام الشاشات , أي إتفاقيات تحترم , ولماذا نحن فقط من نحترم الإتفاقيات ؟
ياأهل العزة والشموخ إثبتوا ...يا أهل الرباط ياأخر ثغور النخوة والمقاومة ..نساءكم هم أكثر رجولة منا....أيقولون أنكم محاصرون , لاوالله بل نحن المحاصرون ,أيقولون أنكم مغلوبون على أمركم ..بل نحن المغلبون , أطفالكم يفطمون على أزيز الطائرات الأمريكية الصنع ..كما هي أنظمتنا أمريكية الصنع والهوى ...أطفالكم يُفطمون على أصوات الرصاص وأهوال الزحف ,غنائكم فقط في أعراس الشهداء الزاحفون إلى الحياة
أترى ماشعور أيدي حكامنا ومسؤلينا عند مصافحة أيدي الصهاينة التي تقطر دماء حارة وساخنة أراقت تواً في مذبحة ...أترى ماشعور أيديهم ..أم أنها متفهمة تماماً لنوايهم ومساعيهم الدبلوماسية البريئة ,أترى ماشعورها وهم يتدربون يومياً على صد الأذى عن أولياءهم من جراء قذف بنعال شعوب أستشاطت غيظاً
----------
أغشى أن نعتاد تلك المشاهد الدامية على الشاشات ..أغشى أن لاتؤثر ..في البداية تبكينا ,ومع الوقت نعتادها كما نعتاد الوجبات الثلاثة وكما نعتاد دخول الحمام , كمانعتاد التسوق وإنتقاء المزهريات الملونة وشراء الجرائد والصحف الحكومية و تبادل القبل والكلمات الحارة بين الأزواج والعشاق و تبادل الهدايا في أعياد الكريسماس والقديس فالنتين وضرب أبنائنا لعدم إنجازهم الفروض المدرسية ودروس الثانوية العامة وحوادث التحرش..نعتادها كما نعتاد مشاهدة المسلسلات ونشرة التاسعة وأحداث 24 ساعة وخطاب الرئيس في عيد العمال والأغاني الوطنية في أعياد التحرير الوهمية وأفلام أبوجهل واللات والعزى ...نعتادها كما نعتاد مؤتمرات الجامعة العربية بين أصحاب السمو وخدام آبار النفط وشيوخ المصاطب والحارات ومؤتمرات الأحزاب الحاكمة , نعتادها كما أعتدنا رؤية الفقراء وكوارثهم ومبرراتها البلهاء التي تودي بأرواحهم بالمئات, كما أعتدنا رؤية الجوعى يقلبون كالكلاب الضالة في مقالب القمامة ..كما أعتدنا رؤية الأثرياء وقضاياهم على صفحات الجرائد وساحات المحاكم , كما أعتدنا الغناء الهابط والطعام الملوث والهواء الفاسد والأتوبيسات المكتظة في الشوارع كما أعتدنا نهر النيل بفنادقه العائمة و عشاقه الذين يسترقون النظرات و اللمسات
كما أعتدنا الكلمات فقط والمظاهرات فقط...وتذوب تلك المشاهد والجثث المحترقة بنفطناوغازنا وتصبح عادة كما كل تلك العادات نلتصق بها يومياًَ بدون أن نحرك ساكن
هذا هو كل ما أخشاه

Tuesday, September 09, 2008

ناس رخيصة



بطلا القصة طفلان,مجرد طفلان ...؟
يحكيان عن قيمة الإنسان في زمن الظلم والمجون إحداهما في الدويقة والأخرى في لبنان عندما يتحول الإنسان إلى عدد عندما تمطر السماء حجارة وعويلاً وحزناً وكئابه يمتلأ الجو غباراً مشبع بالدماء يدخل رئتينا, نتنفسه كما نتنفس الهواءعندما تكون الحجارة أحن على الإنسان من أخيه الإنسان ترفض قتله وتمهله ..و أخيه يهمله

سكان القاهرة ...سكان المكاتب والقبور
هنيئاً لكم ياسكان القاهرة .؟ لاتندهشون عندما تفتحون النوافذ وتجدون الجو مغبراً بالدماء لاتندهشون أيضاً عندما تستنشقون هواءاًَ مغبراً بالدماءهنيئاً لكم على مسؤليكم وولاة أمركم ذوي المقاعد الوثيرة هنيئاً لكم على مكاتبهم الفسيحة فساكنوا المكاتب الفسيحه لايستنشقون غباركم ,فهواءهم نظيف هواء من (التكييف)؟ومائهم غير مائكم طعامهم غير طعامكم هنيئاً لكم ياسكان القاهرة بضمائركم المغبره
إختلفت الأرقام والأعداد والإحصائيات ..من 31 إلى 43 إلى 51...لا تختلف كثيراً ..فالفقراء رخيصون ..دماؤهم رخيصة

Saturday, August 16, 2008

هل من معترض؟

ينظر الكاتب الشاب إلى شاشة الكومبيوتر متحيراً , لم يكتب شيئاً جديداً منذ فترة طويلة , يريد شيئاً جديداً يثير زوابع وأحاديث جدليه إلى الأبد فقد سئم من تعليقات القراء التي تشيد بما يكتب دوماً , وتنقر على الكيبورد بعبارات المديح والثناء كأنه الكاتب الأوحد في بر مصر والعالم العربي كله , هل يعقل أن يكون كل مايكتب بذلك الكمال وخالي من العيوب , مازال متحيراً فيما يكتب هل يكتب مقالة جريئة أم قصة قصيرة أو موقف أم ماذا , مقالة جريئة , لا لن يكتب مقالة جريئة مع أنها ستساعده على تنفيس وإخراج مابداخله ولكن سيكون لها عواقب وخيمة لايتوقعها أو حتى يتوقعها , حتى أن الأنواع من تلك الكتابات النارية يوجد بوفرة في صحف المعارضة .إنتقادات بالجملة للرئيس وحرم الرئيس وإبن الرئيس وحتى حفيد الرئيس لم يسلم من الإنتقادات , السادة الوزراء وزيراً وزيرا, ثم أن لاشئ مضمون في ذلك البلد , فيمكن أن يتعرض للمسائلة ,أو حتى يحل ضيفاً على أحد الأماكن التي لايود أبداً أن يكون ضيفاً فيها رغم أنفه,
أحدهم يستجوبه كما يرى في الأفلام , مكتب مُعتم , رجل متجهم لايظهر منه إلا ملامح وجهه , مصباح كهربائي مهتز منخفض الإرتفاع , إضاءة خافته جداً ,يصيح الرجل في وجهه , ماالذي جعلك تكتب هذا؟
لا ليس أنا من كتبت هذا.؟
لاداعي للإنكار نحن نعلم كل شئ , أتعلم أن أمك كانت متزوجه قبل أن تتزوج أبيك ؟
يفكر الكاتب ( أنا شفت المشهد ده قبل كده ..؟فين ؟)؟ : نعم ياباشا أنا من كتبت هذا و( اللي تأمر بيه سيادتك )؟
لماذا كتبته ؟
تنفرج أسارير الكاتب الشاب "نحن في عصر الديمقراطية ياباشا ,مش الرايس بيقول كده برضه ولا إيه"؟
ينظر الرجل إيه في غضب : نعم ياروح أمك ..ويصفعه على وجهه
يتلقى الشاب الصفعة كأنه أفاق تواً من تخدير عملية قلب مفتوح :أسف والله نحن في عصر الباذناجان الأسود واللي تأمر بيه سيادتك
...
وإذا بأم الكاتب توقظه وهو نائم على المكتب ,يستيقظ وينظر إليها ,تسأله هل أنت جائع , يجيب عليها بأنه ليس جائعاً ,تخرج الأم وهي تتمتم "أمال إيه حكاية الباذنجان الأسود هذه "؟ أما أمر هذا الولد عجيب ...؟
مازال الكاتب يفكر بعد أن صرف نظر عن المقاله بعد هذا الكابوس المريع الفظيع , إذن ماذا يكتب ,يريد أن يكتب شئ غير معتاد , لا يثني عليه القراء كالعادة ,للأسف كانت ستفي المقالات بالغرض فلن يثني عليه أحد أبداً , لن يتجرأ أحد مطلقاً على وصفه بالجرئ , فقد يرافقه في الضيافة الإجبارية , يالحظه العاثر ,تومض فكرة في تلافيف المخ , وجدها أخيراً ,سيكتب قصة قصيرة جريئه أيضاً تتناول موضوعاً ساخناً وتحوي بين سطورها الكثير من الأشياء التي ستجلب الكثير من القراء ليعترضون عليها , كقصه تحكي عن شاذ " كلمه منمقه " تُظهره على أنه ضحية وأنه مُضطهد من الجميع لأنه ممنوع من الإرتباط بصديقه المثلي " كلمه منمقه أخرى " ,يُقلب الكاتب الفكره في رأسه ,نعم تبدو جيده ورائعه جداً وياحبذا أيضاً لو أضفنا إليها بعض التحابيش والبهارات من كم مشهد جنسي بين الصديقين يستخدم فيها الكاتب بعض الكلمات والإيحاءات الجنسية الساخنة التي تثير الجميع ضده , نعم هكذا سيجد الكثير من القراء الذين سوف يلعنوه ويسبوه بكل سهوله , ولكنه سيجد أيضاً المتفقين معه فهذا أمر غير مضمون , فربما يتضامن معه الكثير من الشواذ , وهنا يحدث مالايُحمد عقباه سيشك الجميع في أمر الكاتب ويعلنون أنه شاذ هوالأخر , وهذا مالايريده أبداً . يستبعد الكاتب فكرة قصة تتحدث عن شاذ تماماً وإلى الأبد , ماذا يفعل الأن الكاتب ؟ يفكر للمره المائة ويغير قليلاً في الفكرة السابقه , سيكتب قصة تتحدث عن عاهره ويصف فيها علاقتها مع الرجال المختلفين الذين قابلتهم في حياتها وإستمتاعها , أو حتى يمكن أن يكون رجلاً ويتحدث عن علاقته المختلفة مع النساء وفتيات الليل اللائي قابلهن طوال حياته , فكره رائعه وسيصف بدقه شديده تلك العلاقات الجنسية المحرمه والممنوعه بأدق التفاصيل بعد أن ينتزع من اللغة كلمات شديدة الوقاحة والإباحية وسيطلق عليها كلمات
جريئه وسيدعي أنه أستخدم ذلك الوصف للمصداقيه إذا هاجموه بأنها تشبه قصص البورنو الجنسيه المتداوله بين عموم المراهقين ,المراهقين رنت الكلمه في أذن الشاب ,تخيل أن له إبنه أو حتى إبن هل سيتجرأ يوماً ليعطيها لها لتقرأها ويحدثها عن قصته بفخر كبير, بالتأكيد لا ,لن يحدث هذا أبداً ,لا يرضى أبداً الكاتب بأن يلوث عقلية إبنته بقصص كتلك فهي تترك إنطباعاً سيئاً في النفس , هناك كتاب كثيرون يفعلون ذلك ولكنه ليس كذلك ,لايقبل شيئاً على نفسه إذن لايقبله على غيره ,هؤلاء الكتاب" المتفتحون وهي كلمه منمقه أيضاً تعني بالأعنى منغلقون " في رأيه تجارتهم كاسدة ,وليجذبون القراء لبضائعهم الواقف حالها وليُقال عليهم كتاب الواقعية بجراءة ولكن هناك بين الجراءة والوقاحة شعرة , يعتقد أنهم تعدوها بمئات الأميال,علاء الأسواني أو حتى كاتب مثل محمد صلاح العزب و أخرون يروجون لسلعتهم الكاسدة بطرق ملتوية , تماماً مثل الباعة الجائلين يجذبون المارة بشتى الطرق , الكاتب وطبيب الأسنان علاء الأسواني كتب ثلاث روايات بالعدد ,أشهرهم إثنتان شيكاغو وعمارة يعقوبيان والعزب روائي شاب له رواية هو الأخر تلك الروايات حققت نسبة مبيعات وإثنتان منهم نشروا في جريدة معارضة رائجه , لاينكر الكاتب الشاب موهبة هؤلاء الكتاب المتحررون " كلمة منمقه أيضاً لها نفس المعنى السابق " ولكنها لاتصلح أن يضعها الأب على رف في مكتبة في غرفة الصالون لتكون في متناول الجميع بكل الأعمار ,لاتصلح لتقرأ بين الصغار أو حتى الكبار , لاينكر أيضاً قيمتها الأدبية الكبيرةالمنقوصة ولكن يتساءل كاتبنا , هل هناك مانع أن يكتبوا مايريدون كتابته بكلمات منمقه أكثر ولاتكون إباحية بكل ماتشمله الكلمه من معنى , سألوا الروائي الطبيب ذات مرة ,مافائدة تلك المشاهد الجنسية الإباحية هل يمكن مقارنتها بقصص البورنو ,أجاب الروائي المحترم ,الأفلام والصور الجنسية أصبحت في متناول الجميع الأن وليس كما في السابق , ولكن لم يلتفت الروائي الكبير إلى أن كل الطرق تؤدي إلى روما , فلن تختلف كثيراً إلى ركبت قطاراً أو مترو أو أتوبيس أو ميكروباص أو حتى طائرة هيلكوبتر للوصول إلى مكان ما , تختلف الوسائل لكن في النهاية سنصل بدون شك , نظر الكاتب إلى الساعة لقد تأخر ,قرر أن ينهي مابدأه معلناً على أنه فشل في إيجاد طريقة مثلى في إيجاد معارضين له طول الخط , فكلما كتب شيئاً وجد من في صفه ووجد المعارض ضده
أتجه إلى أمه التي كانت جالسة أمام التلفاز , أمي أريد أن أسألك سؤالا ولكن أجيبي بصراحة ؟
ماذا هناك
هل ...هل كنتي ...متزوجه من رجل آخر قبل أبي؟

Monday, July 14, 2008

نماذج

نموذج رقم واحد
تلافيف
هاهي تلافيف عقلي تسحبني إلى نفق مظلم ..نفق النفس المظلم
لاأدرك أجاءت الغجرية مرة أخرى بوجهه العابس المقزز ..لكنها جاءت نعم جاءت
لاتذهبين بالله عليكي ..فنفسي المظلمه تؤرقني ..تعبث بي وترميني بين الإختلاجات والزفرات
ستأتي ..لاتقلقي ..ستأتي وفي يدها اليمنى بلورتها السحرية واليد الأخرى ( مج نسكافيه )؟؟
تطالعني من تحت نظارتها المقعرة ...وأعود ..وأعود ..وأعود ..وأسبح في تلافيف عقلي المتورمه ..حتى أدركت أن الوصلة بين فصي المخ قد أنعدمت ..عادت إلى النفق المظلم ثانية ..وسحبتني معها كأضحية العيد الصغير (على فكرة مافيش أضحية في العيد الصغير )؟
posted by واحد
التعليقات
المر بزيادة يقول ....؟
هيييييه أول تعليق ...هاروح وأرجع تاني
المجروح في قلبه قوي قوي قوي يقول ...؟
كلمات رائعة ..تحفة ..ساحرة ..نابعة من العقل الباطن ( والظاهر أيضاً ) شكراً على زيارتك الميمونه
أسى الليل الأسود يقول ..؟
ماهذا...دائماً وكالعادة فنان ..ترسم بريشتك ..كلمات لامعه ..ماهذه التحفة الفنية النادرة تجعلني أذوب كقطعة السكر في كوب العصير
*#@*~ santos
nice post
i wish u good
ذهبت ولم تعود أبدا تقول ...؟
جميل جداً
دام قلمك لنا
المر بزياده يقول ...؟
ياااه أخيراً معلش أتأخرت ...إيه الفن ده ..مش مصدق أنا حصلي نوع من أنواع التوحد مع النص
توتا الصغنتوته. يقول ...؟
تلافيف عقلي تسحبني إلى النفق المظلم
وتأخذني كما لوكنت ذبابة مستأصلة الجناحين والقدمين واللسان ( هي الدبانه عندها لسان ).؟
..........................
طبعاً أنا مش فاهم أي حاجه من البوست ..هاعمل حاجه من الإتنين بعد ماعطلت نفسي وقريت الكلام ده ..أول حاجه ممكن أعملها أضغط باك وأطلع بره المدونه كلها ..وأنا حاسس إن حمار لأني مافهمتش البوست ..ساعتها بحس إن أنا مابفهمش وإن الناس اللي علقوا ..أنا أقل منهم في رجل ولاحاجه ..؟
الحاجه التانية اللي ممكن أعملها..أقول لا أنا مش أقل من الناس دي ..ولازم أقول أي حاجه ...أثبت وجودي من الأخر ..مش معقولة أقرا البوست تلات مرات وبرده مش فاهم وأطلع قفايا يأمر عيش ..؟ ساعتها بحاول أمسك في أي حاجه فاهمها في الكلام وأحول أعلق عليها
في حل تالت ..ممكن أعمله ..وده نادر جداً لما يكون الموضوع مستعصي ..ساعتها بكتب وأقول أنا مش فاهم حاجه
..........................
أسماء المدونين
أسماء الناس اللي بتدون بقت حكاية ..أصبحت أشبه بأسماء الأفلام مثلاً وده من عندي أكيد يعني ..( سهاد النهار -التائبة )
وهكذا ..أسماء عجيبة ..هناك أسماء أخرى باللغة الإنجليزية أو حتى لغات أخرى ..ودي حكاية ..محتاجه قاموس عشان تترجم ..ولاأدري أين المشكله هنا هل المشكلة في اللي إختار الإسم ده بالتحديد أم المدونين الآخريين اللي ثقافتهم الأجنبية متدنية .. فياريت الناس دي تراعي الغير ..فتكتب ترجمه للأسم جمبه ...مثلاً
sorrow يعني حزن
ونقلبها حصة إنجليزي ...؟
عندك نوع تاني من الأسماء بيكون عامل زي أسماء أفلام الكرتون ...؟
أما أسماء الدكاترة ...هاتلاقيها قبلها دكتور كذا ...وأسماء المدرسين مستر أو أستاذ كذا ...والمهندسين برده نفس النظام ...الصيدلة على فكرة كتير قوي مش عارف مش لاقيين شغل ولا إيه ... بعد كده إنشاء الله هانعمل نقابات للمدونين...نقابة المعلمين وهكذا ...
هناك أيضاً أسماء تدل على توجهات يعني سبحان الله أشوف بعض الأسماء أدرك توجهات أصحبها قبل ما أشوف مدوناتهم ..مثلاً الثائر ...المجاهد ....المؤمنه ...المغفور لها ..... المتوفي ..الله يرحمه
هناك أسماء حقيقية ودي بحترمها جداً...زي مثلاً محمد السيد ( اللي هو أنا )؟
.........................
الصور
ياسلام ودي حكاية تانية خالص ...تلاقي صور عجيبة ..ناس بتحط صور نجومهم المفضلة ..وهناك صور أطفال ..أما فصور البنات ..فاانا الصراحة ..بوجه كلمه للبنات ..يعني ياريت يخلوا بالهم شوية من الصور اللي بيحطوها ,,صور بتكون مكشوفه شوية ومعظمها بيكون مرسومة ..يعني يراعوا إن في شباب ..وكده ..يعني أي واحدة خالعه راسها ..كده يعني
.......................
نموذج رقم إتنين
(صورة غامضة )
متى سيأتي ؟؟؟
posted by واحد برده
التعليقات
المرحوم يقول ..؟
سيأتي قريبا ..سيأتي أعلم أنه سيأتي
شيكولاته وكنتالوب يقول..؟
من ؟ مين اللي سيأتي؟؟؟
سوسو السفروتو
أزيك عامل إيه ...والله وحشتني يابني ..ماتتصلش بعد الساعة واحدة عشان بابا بياخد التليفون ويحطوا تحت المخدة
@#!@~ santos
nice post
very good
u fine .... i'm fine too
حمض الطرطريك ( واضح إن هو شغال في معمل طبعاً )..يقول
سؤال يعبر عن إختلاجات النفس الترقبية ..سؤال أبدي لا يجاب عليه في يوم وليلة بل في ثلاثة أيام
dr /fa2fa2
تبرعوا لأخوانكم على حساب رقم5144985444
إن الأمر لجلل لذلك نحتاج لدعمكم لنا
فسفوسه يقول ...؟
هييييييييييييييييه......أنا جيت أنا جيت وسع وسع ياجدع
تحياتي ياباشا
المر بزايادة..يقول..؟
ياااه فاتني أول تعليق ياخسارة
بص لما يأتي قولي ..عشان أنا ورايا شوية مشاوير
...والنبي ماتنساش ..عشان نروح نستقبله وأجرله عربية بيجو سابعة راكب وأجيبه من المطار
...إلا صحيح أجر هالوا من أنهي موقف من عبود ولا العبور
سونسن الشجاع يقول...؟
سيأتي بإذن الله ..لكن لازم تخلي بالك ..وتحوش كويس عشان تولد في مستشفى إستسماري ..أه ربنا ينتعها بالسلامه
..................
طبعاً البوستات دي مشكله ...عبارة أو بضع كلمات والمدونين يعلقوا وهما مش فاهمين أي حاجه ..المدون يقصد إيه بالظبط وكل واحد يعلق على مزاجه واللي فهمه ..؟
في بوستات تانيه عجيبه ..دخلت مره مدونه لقيت بوست تقريباً شامل وكبير جداً ..حاطط فيه أولاً وثانياً إلخ إلخ ...وبيتكلم في مية حاجه وحاجه ...طيب يركز في حاجه ...لاء ...سياسه وإقتصاد ورياضه وموقف شخصي ...بيكون عبارة عن فرح أو مولد ..عامل زي مايكون نشرة أخبار...طيب اللي يعلق ..يعلق على كل ده و لايختار حاجه معينه ..؟
يعني هو يا نكتب كلمتين غامضين ...يا نكتب حوالي صفحة تخلي عين المدون تورم
------------------------
أي تشابه في أي حاجه مقصود تماماً ...ومش عايز حد يزعل
تحديث : تلك النماذج لم تُقتبس ..ولكن أنا اللي كتبتها
البوست ده جه عليا بخسارة ووقعني في شر أعمالي ..ولكن لاتراجع
hu-man
إنسان..بس أه والله ..مش حاجه تانية ..لكن الشَرطَه دي عشان التميز بس ..عشان الإسم ده أنتشر

Saturday, July 12, 2008

وطني


أه ياوطني المنكوب
وطني منكس الرايات
مسكوب العبرات
مصلوب فوق شفاة الشعب

...
ياوطن الأهات
وطني منكس الجبين
وطني طفلة تائهة
تتخبط في الظلمات
جائعة ..عارية
مقطوعة الضفائر
صادروا أحلامها ووضعوها
بين أسوار زجاجية
كانت لها ضفائر ذهبية
وأحلام سرمدية

.....
وطني جولاني مشرد
بين قفار العالم بحثا عن الحرية

.....
وطني بدوي ترك البندقية
وطني أم ثكلى
ترسم على جسدها
صورة الشهيد

.....
وطني ذلك الوليد
يحمل بندقية
أول ماسمع صوت الطلقات
وطني طفل يغني ترنيمة العودة
وطني ذلك العالق على الحدود
كائن يجاهد للوجود
وطني بكائية أو حكاية حزينة
وطني مرثية
يسردونها قبل النوم
وبعد النوم
وأثناء النوم

.....
وطني هارب في شرايني
بين أهدابي
بين شفتاي
بين أسناني
كمذاق الحنظل
المزروع داخلنا
وطني شجرة زيتون
أنهكتها فئوس ورياح وأعاصير
وطني لاجئ نسى نكهة الديار
يعلق على الجدران
أحلام العودة
وينقش وجوه عابسة

....
وطني مسكين
يفترش الأرصفة
وطني لحن حزين

يعزف في الجنائز والمآتم
وطني معلق فوق مقصلة
وطني ذلك المتناقض
الذي يقبع داخلنا
وطني أنهكته مباضع الجراحين
ولكن لا فائدة
وطني لا أعلم أين هو ؟
هل في غرفة الموتى
أم في العناية المركزة

Sunday, July 06, 2008

الوقُوفْ في َوَجهِ الًظلمْ لايُصيب بالعَمَى

ظلوا مئات السنين لاينظرون إلى قرص الشمس في ساعات منتصف النهار ...كان هؤلاء القوم يتناقلون شائعات عن أشخاص نظروا إلى قرص الشمس في ساعات منتصف النهار ..وعن كم العذاب الذي لاقوه ..الكل كان يتكلم ولاأحد يرى ..كانوا يقولون أن من ينظر إلى القرص يصيبه العمى حتى الموت وآخرون يقولون أن من ينظر إليها يتحول إلى رماد وتذروه الرياح ..وهناك آخرون يقولون أنه يذوب كقطعة ثلج في كوب ماءيغلي.... ولاأحد يرى ..وجاءت أجيال وراء أجيال ..وكل جيل يخبر للجيل الذي يليه وهكذا..؟
من المتوقع الأن أن أخبركم أن شخصاً ما من هؤلاء القوم جاء وكسر القاعدة وأكتشف أن النظر إلى قرص الشمس لاينتج عنه أياً من تلك الخرافات ..فلن يذوب أو حتى تذروه الرياح ولاحتى سيصاب بالعمى..؟
توفى الدكتور عبد الوهاب المسيري ..وأنا لست بصدد نوع من أنواع المواساة والتعزية ..مع أني حزنت كثيراً لفقدان رجل مُحب لوطنه ..ليس بالكلام ..من المعروف بالطبع أنه رجل ذوقيمة علمية وسياسيه رفيعه ..وأنا أيضاً هنا لاأتحدث عن إنجازاته العلميه أوحتى السياسيه..مصر تعج بأساتذة الجامعه والمثقفين غيرهم ..ولكن من الذي أختار أن لايقف مكتوف الأيدي بل ويشارك ..يعلم أن الأمر أصبح لايطاق ..شارك في مظاهرات ,وقف ضد الظلم وتعرض للإعتقال أكثر من مرة وع ذلك كان رجل مسالم ..كان يعترض ولكن بطريقة سلمية متحضرة ..مع أن غيره يجلسون على مقاعدهم الوثيرة ..؟
هل تتخيل أن عبدالوهاب المسيري حصل على جائزة سوزان مبارك لأحسن كاتب لأدب الطفل ..هل تتخيل رجل رائع مثله يكتب عن الصهيونية والعلمانية ..ويكتب عن نور والذثب والسندريلا والأميرات ..هل تتخيل روعة هذا الرجل ؟
................
ماذا نمتلك نحن (الشباب) ولو جزء يسير من تلك القيمه ..لاشئ بالتأكيد ..لماذا يغامر رجل مثله ليوضع في السجون ؟ بالتأكيد أدرك حقيقة أنه إذا لما يتحرك الأن ..فقد نستيقظ لنجد أن السجادة أتسحبت من تحت رجلينا وأصبحنا على الحديده ,,دا لوكان في حديد من أساسه ..نظرة إلى الواقع بمنتهى الصدق إلى الواقع على كافة الأصعدة..سواءاً سياسياً أو إقتصادياً أو حتى صحياً أو علمياً أو حتى تعليمياً..على مستوى السياسة حدث ولاحرج ..فالسياسة أصبحت حرفة من حرف السيرك والنفاق ..لعبة محفوفه بالمخاطر..إقتصادياً ..لا أعتقد أننا وصلنا إلى تلك الدرجه في تاريخنا الحديث ..إلا إذا قصدتم المجاعات التي حدثت من قبل في مصر في الأيام الغابرة ..
صحياً ..دخولك إلى مستشفى حكومي كفيله لتعلم إلى أي مدى نحن ننافس الأن مستشفيات الدول الإفريقية الشقيقة ..أنتشرت الأورام السرطانية بطريقة مرعبة ومفزعة ..التعليم ..أنتم تعلمون ولاداعي ...إذن أخي الشاب وأختي الشابه ماذا تنتظروا هل تنتظرون تعييناً من الحكومة أم شقة وعربية وأدوات كهربية ..هل تنتظرون معجزة من الله ..يُزاح البلاء بعدها
أبشركم أن زمن المعجزات إنتهى ..وإن كانت هناك معجزات ..فنحن لسنا شعب المعجزات ولا بيننا نبي ..فنحن لسنا ذلك الشعب المؤمن ..لسنا شعباً متديناً...لاأعتقد أبداً أن التمسح بالأضرحة سيعيد الأمور إلى نصابها أبداً ..لاأعتقد أن هذا شعب متدين ..هذا شعب متدروش ..عامل درويش..مفكر التدين دروشه ...ومدد ياشهبور مدد ..وأنا هنا لاأعمم لأن التعميم خطأ ..ولكن هناك الكثير من الشعب المصري يؤمن بتلك الخرافات .. أنزلوا الشارع وشوفوا البنات (نسبة كبيرة ) ملابسهن في غاية السوء ..هل هذا تدين أم ان التدين في المسجد فقط والصلاة
شوفوا الشباب ( نسبة كبيرة أيضاً ) كم التفاهة اللي هو غرقان فيها .....إذن لاأعتقد أننا شعب معجزات ....إلا لو تكلمت كلمة حق وتحملت مسئوليتها ..فلا شئ لتخسره ..أما إذا كنت منتظر المجاعة فهذا موضوع أخر ..؟
هناك بعض الأوقات أظن فيها أن الشعب المصري سيقوم من خلال بعد الحوادث ولكنه دائماً يخيب آملي فيه ..ويعود كما هو خانع خاضع ..لا أجد تفسير منطقي لتلك الحالة السلبيه مع كل تلك الكوارث التي تهوي على رأسه؟
أتمنى أن نكون أكثر إيجابيه ونبدأ بأنفسنا ..وأنا أكثركم سلبية ..نحاول أن نغير نحاول أن نتكلم....هذا ليس مجرد كلام ..وإنما قابل للتطبيق..فلن نصاب بالعمى ولاسنذوب أو حتى تذرونا الرياح ..؟

Monday, June 30, 2008

الوَطن ليٌسَ فوقَ الجَميع


ماذا يعني الوطن ...الوطن عبارة عن أرض وبشر أمتزج كليهما وصنعا وطناً ,أياً كان ذلك الشعب أو حتي أياً كانت أي أرض ..الوطن بدوني أنا ...لاشئ ..نعم لاشئ ..تلك القطعه من الأرض التي غرست فيها جذوري منذ آلاف السنين ...هي لاشئ بدوني ..إذن يمكن أن تكون تلك الأرض في جزر البهاماس أو حتى في القطب الجنوبي ...لكنها وطن لآهلها ..الوطن ليس أنا وحدي فقط ..بل كلنا نمثل الوطن ...إذن الوطن ليس فوقي وليس فوق الجميع ..أنا فوق الوطن ..لأننا أساس الوطن
الوطن بدوني ليس إلا قطعة أرض باليه ليس لها أي قيمه
الوطن بدون ذكرياتي وتاريخي وتراثي ..لاشئ
عندما أدافع عن وطني ..أدافع عنه لأنه يحوي بين ضلوعه جذوري أنا
لست مُجبراً وأنا غير معني أدافع عن وطن غير وطني
عندما يتشدق الزائلون (وكلنا زائلون)ولكني أذكرهم بتلك الحقيقه المره....عندما يتشدقون ويقولون الوطن فوق الجميع ..لا الوطن ليس فوق الجميع ...أقولها لا أنا الوطن ...الشعب هو الوطن ...إذا كان هناك من هم تحت حذاء الوطن ...فهم أنتم
عندما يتشدق الزائلون الشرطه والشعب في خدمة الوطن ....أقولها لكم يامنتعلي رؤوسكم ...أنا الوطن..كلنا الوطن ..الشعب هو الوطن
لا أدري عندما أتجول في مكان ما في جنبات المحروسه ....وأرى الوطن يشحذ ويتسول على الأرصفه من الأجانب وغير الأجانب ..أليس ذلك الشحاذ والمتسول هو الوطن ...ماهي جنسيته ؟
ها...مصري
نعم مصري ..قلتها بلسانك
منسوب إلى مصر ..منسوب إلى الوطن ..يمثل الوطن ..يمثل مصر...تخيل مصر تتسول
أبناء الوطن مهانون في أرجاء العالم ..يُعاملون أسوء معامله..مع أنهم من ذوات الأمجاد التي أهدرها الزائلون...ولكن هذا لايمنع أن لكل آم أبناء غير بارون

Wednesday, April 23, 2008

حُبَ الوَطن لا يُعلَم في حصص التربية الوطنية

أحمد أو محمد أو جورج ...أياً كان أسمه ...لكنه شاب مصري , طالب لايهم إذا كان يدرس الطب أو الهندسه أو حتى حقوق ولايهم أيضاً إذا كان في سنته الأولى أو حتى الأخيره ....ولايهم أيضاً إذا كان يستفيد فعلاً من دراسته في إحدى الجامعات المصريه التي تنافس جامعات أوكسفورد وكامبريدج في مستوايتها العلميه الرفيعه ...لايهم أيضاً أنه عندما ينتهي من دراسته ...لن يكون قادراً على تطبيق مادرسه ...أوحتى يستطيع أن يجد عملاً ...وحتى إن وجد عملاً لن يكفيه مرتبه ليستطيع بدء حياة جيده لشاب في العشرينيات
لايهم هذا مطلقاً ....فقط مايهم هوآمن الوطن ...فالوطن فوق الجميع الوطن يبقى والجميع يغور في ستين داهيه ..؟
عندما تمتلأ العربات بطلاب في الجامعات وأطفال و شباب خريج لم يرى من الوطن سوى أنه تركه على الأرصفه والنواصي بعد سنوات طويله من العذاب ...بعد سنوات طويله من التعليم خرج منها جاهلاً ..بعد أن دفع ألاف الجنيهات طوال تلك السنين ليحصل على شهادة ليسانس أو بكلوريوس لتعلق على الحائط
كانوا هم نفس الشباب ونفس الوجوه ونفس المكان ونفس الشارع ...عندما خرجوا مهللين و فرحين ...لم يروا أعلام الوطن بتلك الكثرة إلا في تلك الأيام ...كانت فرحه تعم المكان ..كانوا يجيئون في نفس الشارع جيئة وذهاباً بالإعلام الزاهيه ..كانت البسمات المرتسمه على وجوههم وفي أعينهم ...كانت تدل على أنهم يعشقون تراب هذا الوطن الذي لم يسمعوا عنه إلا في أعياد تحرير سيناء و في حصص التربيه الوطنيه وفي نهاية العام ...يدخل مدرس ويُملي عليهم الإجابات
حب الوطن لايعلم في حصص التربية الوطنيه ولا العسكرية ..حب الوطن في قلب كل أم فقدت ولدها في حرب التحرير ...في كل قلب أم فقدت طفلها في أروقة مستشفيات الأورام ...في كل قلب أب ينظر بحسره إلى أبناءه ممصمصاً شفتيه ...ويقول في نفسه والألم يعتصر قلبه على فلذات كبده ..متى ينجلي الظلم ..متى يطمئن على فلذاته خوفاً من أن يبتلعهم الوطن ظلماً ؟
أتأكل الأم أبنائها ...لا الوطن لا يأكل أبنائه ..فقط الوطن تاه في حقول الظلم ...تاه بين أبنائه الذين يأكلون بعضهم بعضاًد
..................
كانت العربه مكتظه ..تحوي بين طياتها محمد أو أحمد أو جورج ..لايهم ..تحمل في أحشائها شباباً أو أطفالاً دون العاشره ..لايهم..لايهم إذا كانوا قد فقدوا وعيهم جراء الغازات الخانقه ..وباتوا يتساقطون كما يتساقط الرصاص المطاطي على رؤووس المتظاهرين ...لايهم
لايهم إن كانوا يختنقون ....فداءاً للوطن
والله العظيم أنا طالب ...بص شوف البالطو الأبيض أهوه ... ..والله العظيم طالب ..بص شوف كتبي وكشاكيلي في إديه...والله ياباشا ده أنا جاي من الكليه ...ده أنا واقف طول المحاضرات والسكاشن ..أصل المدرج زحمه أجيبلك الجدول..والله ماعملت حاجه
ده انا مالياش في السياسه ولا غيرها ..ده أنا من البيت من الدرس ..ومن الدرس للبيت ..أصل أنا قاعد من المدرسه ..أصلها بطلت خلاص
انا عايز أجيب مجموع عالي علشان أدخل سياسه وإقتصاد...لا لا مش سياسه اللي هي السياسه اللي بتودي المعتقلات
لا أصل أنا عايز أبقى سفير بس أبويا نجار على قد حاله ..نفسي أفرحه وأفرح أمي الشقيانه ..ده لو عرفت ان انا أتمسكت ..يانهار إسود ده ممكن تروح فيها ...أصلها بتروح كل أسبوع حوالي تلات مرات عندها فشل كلوي
وكل يوم مرمطه في التأمين ...؟ دي ممكن تتجنن ..والله العظيم تتجنن
هند ...ياحبيبتي ....بنتي حبيبتي ..ده لسه صغيره والله لسه صغيره ..ده لسه قيلالي بابا من كام يوم ...ده ماكملتش لسه سنتين ..دي لسه بتحبي ...ذنبها إيه ..جالها نوبة ...طب هاروح أجيبها أوديه مستشفى ...دي بتموت ...عندها حساسيه في صدرها ...كنا بنقفل الشبابيك عشان الدخان بتاع القنابل مايدخلش ..أودتها ..ماعرفناش ...نزلت جري أجيب تاكسي ..بجري زي المجنون في الشوارع ..مش لاقي حاجه
كان الضرب على أشده ...بس بنتي ...والله ياباشا ..انا مالياش دعوة ...طيب أنزل بس أجيب بنتي أوديها أي حته ..وخدوني ودوني في ستين داهية
كانت العربة مكتظه ..تحوي بين صفيحها البارد محمد أو أحمد أو جورج لايهم ...أختلفت الأسماء والعناوين والأعمار شيوخاً كانوا أو أطفالاً أو شباباً ..لايهم أنصهروا جميعاً ..حتى باتت ملامحهم واحده ..وجوههم واحده وبدأ المخاض
.....................................................
كان صديقاً سائراً من كام يوم ..في الشارع كاد يبكي عندما رأى سيدة كبيرة في السن تهذي ...هي العراق نقولها هنا ياولاد
كانت وقع الكلمات أقوى من أي رصاص في الأذان
عندما يذهب الشهداء إلى النوم أصحو
وأحرثهم من هواة الرثاء
وأقول لهم
تصبحون على وطن
من سحاب ومن شجر
تصبحون على وطن
Ode to Homeland
Marcel khalifa

Monday, April 14, 2008

رفقاً


ماحدث في الأسبوع الماضي في مدينة المحلة التي كنا بالكاد نسمع عنها في نشرات الأخبار على التلفزيون المصري تلك المدينة الصناعية ...أهلها الذين لم يروا الرصاص المطاطي إلا في نشرات التاسعة على الشاشات ...لم يستنشقوا الغازات المسيلة للدموع أبداً ...ولم يروا دخانها في حياتهم أبداً ...كانت حركة السير وسط المدينة والشوارع الرئيسية متوقفة تماماً ..كانت المدينة ثكنة عسكرية بالفعل ...لا أعلم كيف يتحول أضراب من المفترض أنه سلمي أو حتى مظاهرات بسبب غلاء المعيشة إلى أعمال عنف واسعة النطاق ...الأهالي أنفسهم ليس لهم أي مبرر لإحراق مدرستين يمكن لأبنائهم أن يكونوا من أبنائها , سيارات مهشمه , وحرق للأشجار حتى الأشجار , أحرقوا سيارات , وهاجموا محلات وأحرقوا مدرستين بعد أن نهبوا مافيها من أجهزة كمبيوتر , وتجطيم لآلات الصرف الألي المجاورة للبنوك و كبائن تليفونات وإحراق نقطة شرطة وإسعاف على الطريق , هذا كله لايفعله مواطن أو حتى طالب عادي حتى ولو كان حانقاً وغاضباً من الحكومة والنظام ....يمكن أن يلقوا ببعض الطوب على الأمن والجري ,أما هذا الدمار كله..لا أعتقد أبداً


ذكرتني تلك الأيام بسقوط بغداد ...مع الفارق الكبير ...ماذا يحدث عندما يغيب النظام وتطلق أيدي المجرمين وتعم الفوضى وتنتشر السرقات ... ويحدث مالا يحمد عقباه ...أتمنى أن لايحدث ذلك بتاتاً في أي بقعة من مصر وماذا كان رد الفعل ...؟
إعتقالات عشوائية لكل من ألقت به الأقدار وتواجد في الشارع في ذلك الوقت ...الكثير من الأبرياء لم يكن لهم أي دخل في الموضوع ....,أقتادوهم إلى عربات الشرطة وأنتم أدرى بالمعاملة الرائعة لكل من يمسكه الأمن ...حدث لي نوع من الهلع عندما رأيت بعض مقاطع الفيديو المصورة خلسة لرجال الأمن وهم يقتادوا المقبوض عليهم ...هل هؤلاء مجرمين فعلاً أم أبرياء من الذين سمعنا قصصهم ...طلاب كانوا في طريقهم للمنزل وأقتادوهم إلى العربات ...هكذا يفعل أبناء الوطن الواحد في بعضهم البعض ...؟
.........
ومازالوا وراء القضبان ..الكثير من أبناء هذا الوطن أبرياء...؟
هناك أخرون حزنت لهم كثيراً ...عساكر الآمن المركزي أبناء هذا البلد أيضاً ...ليس لهم ذنب أيضاً ...الكثير من وقع في أرض المعركة ...جاء من بلده ,ترك فأسه وأعطوه درعاً وعصا وقالوا له ...إضرب , إضرب أخيك أو أبيك أو أمك أو حتى أبنك ...لايهم لاشئ يعلو فوق صوت المعركة ...أقصد الرصاص المطاطي أو حتى الحي ...ياجنود مصر رفقاً بأهلكم ..؟
نقدم وردة لكل عسكري أمن مركزي أُصيب أو لم يكن أصيب
أقدم وردة لكل ظابط شرطة
أقدم وردة لكل مسئول كبير في هذا الوطن أو حتى وزير

وأقول لهم رفقاً بهذا الشعب ,رفقاً بهذا الوطن
رفقاً بكبد وكلية المواطن المطحون
رفقاً بأطفال حرموا من كل شئ إلا الظلم والجوع والجهل
رفقاً بذلك المواطن الذي يجاهد في طوابير الخبز والمواصلات

Monday, March 24, 2008

المنقذ2





الصراحة التعليقات على الموضوع السابق ...فتحت لي الكثير من المسارات ,كانت متناقضة إلى حد ما في بعض الأفكار ولكنها أتفقت في أننا لم نستخدم الإعلام بصورة جيدة للتسويق لقضاينا التي مضى عليها عشرات السنين , ولكن بداية أرغب في توضيح أن الغرب وأعني هنا الغرب بحكومات أمريكا وأوروبا , سواء كانت مؤسسات دينية أو سياسية تعلم جيداً من هم العرب والمسلمون , يعلمون جيداً من هو محمد رسول الله , أندهشت جداً من الضجة التي أحدثها سكان التبت والدلاي لاما في معارضتهم للصين ومطالبهم بالإستقلال , أنطلقت الإستهجانات من الغرب سريعاً في حين أن الفلسطينيين يطالبون بدولة منذ عشرات السنين ....؟؟؟؟
لذلك دعونا نتفق أن الإعلام هدفه نقل رسالة محددة إلى الشعوب التي لا تعلم شيئاً ...ومحاولة تحسين الصورة المشوهه...؟





هل فيلم مثل حين ميسرة أو هي فوضى أو عمارة يعقوبيان ...بما يحويه كل فيلم من هذه الأفلام من حقائق تحدث في مصر , هل مثلاً صورة العشوائيات في حين ميسرة ليست إلا صورة مصغرة من الحقيقة في مصر ..هل مثلاً ما يحدث في بعض أقسام الشرطة وتجبر بعض رجال الآمن ليس واقعاً كما صور لنا هي فوضى مثلاً ...هل مشاكل مثل الفقر والمحسوبية والشذوذ والفساد وكل تلك الظواهر في عمارة يعقوبيان لا تصور مايحدث في مصر أما أنهم تحدثوا عن شعب المريخ مثلاً
إذن هل نبين ونوضح تلك المشكلات ...وأول خطوات حل المشكلة هي تحديدها والإشارة إليها
وجهة نظر أخرى...أن كل تلك الأفلام تناولت المشاكل بشكل غير لائق ..وكان بها الكثير من التجاوزات في الكثير من المشاهد السيئة والغير لائقة ...هل معنى أن نُعلم أحداً بوجود مشكلة ماهل يجب أن نمثلها بحذافيرها وتفاصيلها
هل لنبين ونحدد مشكلة مثل الشذوذ مثلاً ...نقوم بتصوير مشهد شذوذ يقترب من الحقيقة ....لنكسب القضية بعضاً من المصداقية ..وهل كل ذلك يرتبط بتشويه سمعة مصر؟؟؟؟





مايكل مور
Fahrenheit 9/11 فوجئت وأن أبحث عن مايكل مور على الشبكة أنه أخرج أربعة أفلام قبل أن يخرج فيلم
مور الحاصل على جائزة الأوسكار , يمكن أن نطلق على أفلامه أفلام وثائقية , أخر أفلامه فيلم سايكو يهاجم فيها وينقد نظام التأمينات الصحية في أمريكا ويقارن بينها وبين النظم الأخرى في دول أخرى كفرنسا وكندا ...مور منحاز دائماً إلى المواطن الأمريكي في أفلامه ..منذ عدة أشهر شاهدت فهرنهايت ...فيلم رائع بكل المقاييس يتناول الحرب الأمريكية على العراق والجيش والعلاقات السعودية الأمريكية ...صُدمت بالكثير من الحقائق عن الإدارة الأمريكية ..وكم البله الذي تتمتع به ...هذا الفلم فاضح للسياسة الأمريكية ..وعائلة بوش ...وتعاملهم مع العراق كصفقة بترولية ...الفيلم في النهاية يصب في صالح المواطن الأمريكي ..؟
لا خطوط حمراء في الإنتقاد ..يمكنه أن يسخر من كل شئ...لماذا لا ننتقد ..أما أننا لا نملك تلك المساحة من أصله؟