Friday, March 07, 2008

المنقذ



عندما نشاهد الأفلام الأمريكية ونرى كيف تروج لأفكارها ومبادئها وكيف أنها مهتمه بتلميع الجيش الأمريكي والعلم الأمريكي وعندما ننظر نفس النظرة إلى السينما العربية وخاصة المصرية نجد العكس تماماً...العديد من الأفلام الأمريكية
Behind the Enemy lines
Black Hawk Down
Armageddon
كلها أفلام أعتقد أننا شاهدناها وكلها تروج للبطل الأمريكي المنقذ...أمريكا التي تنقذ العالم دائماً والكثير من الأفلام الأخرى التي تظهر الغطرسة الأمريكية وإستخدامها لكل الأساليب المتاحة وكما نسميها الدعاية أو البروباجاندا لترويج الأفكار التي تريدها هي إذن السينما الأمريكية والتي تعتبر صناعة وتًُصدر أيضاً إلى العالم أجمع ونستقبلها نحن بكل صدر رحب بدون أن نعي حتى كم الأفكار المشوشة التي تحويها ...أنا شخصياً مبهور بالسينما الأمريكية لأسلوبها الرائع في عرض الفكرة وكل شئ موجود داخل السينما من تصوير وإستخدام أحدث الطرق التكنولوجية...لإخراج في النهاية عمل رائع وصورة رائعة ..فالأمر أشبه بالعسل المدسوس فيه سموم
بالتأكيد الأفلام الثلاثة أعطيها مثالاً للسينما وإثنين منهم أفلام حروب ...أي تدو حول قصة حرب والأخير هو أرماجدون لبروس ويلز
فيلم خلف خطوط العدو ..الصراحة الفيلم أكثر من رائع ويدور في البوسنة والهرسك أو صربيا في أحداث حرب البلقان ويظهر هنا البطل الأمريكي وهو أحد الطيارين الذي يسقط بطائرته وهو في مهمة إستطلاعية وليست عسكرية ويشاهد صديقة وهو يُقتل على يد الصرب ويطارده الصرب ليتخلصوا من دليل إدانتهم في المذابح التي أرتكبوها ...ويرفض هو في النهاية أن يغادر قبل أن يحصل على دليل إدانتهم الذي أسقطه حتى لايجدوه بعيداً عن حطام الطائرة قبل أن تسقط...بالتأكيد يظهر الأمريكيون في الفيلم بشكل نموذجي وتظهر فيهم كل الصفات الرائعة والتي تقوم بتلميع الجنود الأمريكان
الفيلم الثاني سقوط الصقر الأسود وتدور أحداثه في الصومال في أحداث حرب الصومال ويصور الهزيمة الأمريكية والفيلم تصويره أكثر من رائع والموسيقى التصويرية أيضاً الفيلم يجعلك تتعاطف مع الجنود ويظهر لك معانتهم وكيف أن التعليمات بعدم قتل المدنيين أجد في ذلك تناقض غريب بين جنود المارينز المقاتلين الحقيقيين في العراق وجنود المارينز الممثلين في الفيلم حيث يظهرهم بصفات النبل والشهامة
الفيلم الثالث وهو أرماجدون بطولة بروس ويلز ويظهر التضحية الأمريكية التي تقوم بها أمريكا لإنقاذ العالم والتي يقوم بها البطل في لفضاء لينقذ العالم من أحد النيازك التي توشك أن تصطدم بالكرة الأرضية ..الأفلام الثلاثة بلا إستثاء يظهر فيها العلم الأمريكي مرفرفاً في النهاية ليظهر لنا كيف ن أمريكا هي المنقذ الأوحد والوحيد ..؟
To Be Continue

26 comments:

أنا حر said...

عزيزي أمريكا تستخدم ذكائها في نشر افكارها عن طريق صناعة السينما وهي التجارة الرابحة في كل دول العالم والاكثر انتشارا
ليس عيبا ان يفعلوا ذلك فهم أذكياء ويعتمدون على غبائنا في اننا لا نحاول مجرد محاولة في استخدام تلك الصناعة في نشر افكارنا
موضوع رائع
تحياتي

Foxology said...

انا حر قال اللى كنت هقوله ...

ملحوظة قديمة بس كويس انك قولتها دلوقتى :)

appy said...

عارف لو بس تمسكنا بعقلنا شويه وبصينا للامور بموضوعيه هنبقى كويسين قوى ومحدش هيقدر يضحك علينا

la3lahakhier said...

السلام عليكم
اشكر لك زيارتك
بصراحة ان امريكا دى مظلومة حتلاقيها منين ولا منين يا حبة عينى
منقذة حتى فى الافلام
بس يا ترى الناس فاهمة المعنى ده وهى بتتفرج ولا اخدنها طاخ طيخ طوخ وخلاص
تحياتى

كريم عاطف said...

كلام جميل
بس انا ليا تعقيب صغير، احنا نقدر نقسم الفيلم جزئين، الافكار اللي بتتكلم عن القوة والشجاعة الوجندي الأمريكي المغوار اللي مالوش حل ولو راح أي حتة هيحارب ومش هيهمه، وانه بيزداد قوة كلما العدو بيزداد شراسة، في رأيي دي موجهة في الأساس للشعوب الأخرى عشان يصدقوا أسطورة الجندي الأمريكي، أما الأفكار اللي تتناول التلاحم والترابط بين الجنود والكلمة المشهورة
Leave no man behind
وان ممكن يموت كذا شخص عشان ينقذوا واحد زميلهم زي مثلا
Saving private Ryan & wind talkers
فدي في الغالب بتكون موجهة للشعب الأمريكي عشان تحبب الناس في الجيش وفي التطوع لأن هناك مفيش تجنيد إجباري
آسف للإطالة بس الموضوع كبير ومحتاج كلام كتير وانا نفسي اتكلم فيه من زمان

Queen eraser said...

http://pencil-eraser.blogspot.com/2008/03/2.html

monaliza said...

اللى لفت نظرى بجد ان الافلام المصرية عايزة تطلع كل المساوئ الموجودة يمكن حد من المسئولين عندنا يهتم لكن طبعا لا تبالى
على النقيض بقى امريكا عايزة تحبب الكل فيها بشتى الطرق يعنى افلامهم للجمهور مش ذينا بنناشد المسئولين عن تغيير السلبيات

مدونه من اجل الحب said...

حلو قوى انك وانت بتتفرج على الافلام دى
مش بتتفرج لمجرد المتعه زى ماناس كتير بتتفرج ومش مهم هيه بتتفرج على ايه ومش مهم كمان يفهمو الهدف من الافلام دى ايه
بس تفتكر بقى ان المسؤلين عن الاعلام عندنا كمان مش واخدين بالهم من الفرق
احنا بنعرض افلامنا هشان نوريهم الخيبه اللى حنا فيها
وهما بيعرضوا افلاهم ويداروا وراها كل حاجه
ياللا خير

Human said...

أنا حر
أشكرك على التعليق وأتمنى أن يتكرر دائماً
بالفعل ليس عيباً ولكن العيب أن لانحاول كما أشرت إستغلال تلك التجارة في نشر أفكارنا

Human said...

foxology
أي ملحوظة
...
شكراً على التعليق

Human said...

لعله خير...إن شاء الله
للأسف كتير من الناس مش شايفينها كده خالص ...بس واخدنها تسلية
وممكن يقتنعوا كمان بأفكارها من غير مايحسوا ويتعاطفوا مع البطل

Human said...

كريم عاطف
أنا أتفق معك في كل اللي أنت قولته...أن بعضها موجه لنا والأخر موجه للشعب...زي فيلم 11 سبتمبر اللي كانوا عملينوا من وجهة نظر الأدارة الأمريكية


موناليزا
هو ده موضوع آخر...وهي الأفلام المصرية
لكن شتان مابين الأتنين
شكراً يا موناليزا على التعليق

Human said...

مدونة من أجل الحب
طبعاً مهم جداً إن إحنا ناخد بالنا أحنا بنتفرج على إيه عشان مانبقاش زي العبط

WhItE HeArT said...

اعتقد انك بتتكلم صح وانا معاك ان امريكا بتنشر فكرها عن طريق الافلام بمنتهى البراعه واعتقد ان اللي هيفكر شوية هيفهم ده كويس قوي

الموضوع فيه فكره جميله

تحياتي

dr.Roufy said...

معظم أفلام هوليوود بالمنطق دا
الأمريكي المنقذ..المضحي
الذي تصل عظمته الى حد انقاذ الكوكب ككل..وليس مجرد محاربة الشر الأرضي
تلك الثقافة هي ما جعلت شعوب العالم وأولها الشعب الأمريكي تقتنع بقرارات شخص أحمق مثل بوش

sarah la tulipe rose said...

كمان فيلم indepenance day
لازم في اخر الفيلم الامريكان العباقرة هما الي ينقذوا العالم المسكين من الاهوال و ينقذوا الككرة الارضية لانهم عظماء عباقرة شجعان و الخ الخ الخ..ولا صورة العرب السذج الي في اخر الفيلم و هم بالجلاليب و بيرقصوا ببلاهة
افلام كتير علي نفس الشاكلة توضح لك الامريكان دايما ابطال فيالحروب رغم انهم بيبقوا المعتدين زي افلام عن حرب فيتنام و القصة تبقي مأساوية و تكاد تعيط مع البطل و تحارب معاه و تكره الفيتناميين الاشرار الي بيدافعوا عن ارضهم!!
كان فيه حلقة علي نفس الشاكلة المستفزة من برنامج اوبرا وينفري جايبة المصابين في حرب العراق و الموسيقي التصويرية خلت المشاهدين يتعاطفوا معاهم رغم انهم الجزارين اصلا!..بس احنا الي نستاهل لاننا مصممين نكون سذج

Eman Eltaher said...

غريبة اوى فعلا
انا لاحظت برضه انه معظم الأفلام يوحوا حاطين العلم الأمريكى او يجيبوا تمثال الحرية تفاؤولا بيه الظاهر
:)))
مع ان أمريكا دى المخرب الوحيد او على الأقل المخرب الأصل


على فكرة عجبنى اوى البوست اللى فات بتاعك

نـــــــازك الملائكـــــــة said...

وعارف مشكلة انبهارنا بافلام امريكا ليه
دون عن سائر بلاد العالم كله
حتى مصر
ان احنا اقتنعنا خلاص انها الاحسن من ناحية الامكانيات
الديكورات
الاداء
انبهرنا احنا بكل دا
ونسينا انها بتغسل عقولنا
ليه لو اتعمل فيلم مصري حتى لو كان خيال علمى
مش هنقتع بيه
لان احنا ما عندناش مصداقية الاداء
تخيل بعد ما تتفرج على فيلم امريكى
النشوة اللى بتحس بيها غير كم الاسئلة اللى بيتوارد في دماغك اذا كان دا حقيقة وهل بيحصل فعلا
وفي ابطال كدا على ارض الواقع ولا لاه
زى ما قال انا حر
ذكاء
واحنا مجرد اغبياء حتى لو عندنا افكار احسن منهم
لاننا ما بنعرفش نستغلها

:S

تحياتى

sonia said...

احنا لو هنحلل الظاهره دى بجد يبقى لازم نحط فى اعتبارنا ان القائمين على صناعه السنيما فاى مكان دول ناس مدنييين عاديين مالهمش اى علاقه بالسياسه الموضوع كله بيبقى مرتبط بسيكولوجيه فريق العمل وبيترجمو افكارهم ونظرتهم لنفسهم وللمجتمع فى افلامهم أما بالنسبه لشعب بينظر لنسفه اساسا بنظره دونيه فلازم هيترجم دا فى افلامه عشان يبقى الفيلم واقعى .مينفعش يعنى نيجى فمصر ونعمل فيلم عن الديموقراطيه المصريه والشعب كله عايش فى سلام ورفاهيه

دعاء مواجهات said...

كلامك كلو صح وعندك حق وانا كتبت عن الموضوع دة قبل كدة وهو الايمان بالموقف والدفاع عنة بإستماتة برغم خطئة الواضح وضوح الشمس للجميع وهنا يسمى ذلك بالإيمان بالقضية ودى مشكلتنا كعرب بنؤمن اة وبننفعل اة بس بعد فترة بننام وتنام كل حاجة معانا

منى said...

هما محددين اهدافهم صح
وعشان كده بيسخروا كل امكانيتهم اتحقيق الاهداف دى
سواء الحكومه او الافراد والشركات الخاصه
صحيح فيه معارضه امريكيه وفيه افلام امريكيه بنفضح سياستهم

لكن مفيش بلد فى الدنيا علمها منتشر على الملابس الا امريكا حتى غير الامريكيين بيلبسوه
احنا بقى اهداف الشعوب حاجه وخطط الحكومه حاجه تانيه خالص
زى ما موناليزا قالت
احنا افلامنا موجهه للحكومه
وهما افلامهم موجهه للشعب
بس تحليل رائع
كويس ان احنا نحاول نقرا اللى وراء المشاهد
تحياتى

Human said...

قلب أبيض
أشكرك على التعليق
وفعلاً الموضوع ده ماظهرش في يوم وليلة
أكيد متخطط له كويس
.................
دكتوره رفيدة
هو فعلاً مقنع
بس معظم الشعب الأمريكي دلوقتي بيكره
بوش وقرارته
.............
ساره
يوم الإستقلال بتاع سميث
الفيلم العبيط ده
صورة العرب عندهم للأسف معظمها سيئ
مش لأنهم مش عارفنا كويس
بالعكس

Human said...

إيمان الطاهر
أشكرك ياستي
هو طبعاً...مقصوده الحاجات دي كل ده عشان يوضحوا الرسالة لينا
ونفهمه كويس

Human said...

نازك الملائكة
عندك حق
كتير مننا بينبهر بالفيلم دون أن يدرك المغزى من وراء الفيلم
...
أنا بيجيلي النشوة دي بعد ما يعجبني الفيلم ...ليه ؟؟؟؟
زي ما انتي قولتي
لأننا بنقنع نفسنا إن في مصداقية
..........
سونيا
هذا مايدعى الصدق
صدق محتوى الفيلم
وهذا مانجده في أفلامنا ...التي يكون معظمها خالي من أي صدق..ماعدا القليل القليل الذي يشير إلى تلك النقطة

Human said...

دعاء مواجهات
فعلاً ...فعند قيام الإنتفاضة الأخيرة
إنطلقت الأغاني
والبرامج
والمظاهرات
....وبعد ذلك ماذا حدث
لا شئ عاد كل شئ إلى ماكان عليه
وهكذا
وشوفي اللي حصل في الرسومات المسيئة وغيرها من الأمثلة الكثيرة
.............
منى
أشكرك
عندك حق ..أكتر علم منتشر هو علم أمريكا
وللأسف إحنا ماعندناش
إنتماء ولا تخطيط ولا أهداف وكلها محاولات فردية

ahmEd_H said...

أمريكا عمرها ما كسبت حرب الا فى السينما