Wednesday, January 21, 2009

قوم يالا إصحى ...المدرسة

*
ياضنى عمري


ياضنى روحي


ياضنى ألمي


ياضنى جروحي


لسه زي ماتكون أتولدت


وشك شمعة تضوي


وإبتسامة لامعة وخد وردي


زي ماتكون لسه نايم وفي يوم هاتصحى

**
لسه حساها شفايفك فوق خدودي


لسه حساها صوابعك اللي بتشد وتجذب


لسه حساها صوابعك ماسكة في ديل هدومي


زي ماتكون لسه نايم


لسه حساه نبض قلبك


خبط رجلك


وانت بتعافر جوى مني


لسه حساه ألم ولادتك


لسه فاكرها لحظة نزولك , صرختك


قالولي شبهك


خد عيونك وخدود أبوه


***

نظرتك ليا ف شرودي عشان ضربتك

ولما تبكي تترمي في حضني بتبكي

أحس نَفَسك الدافي من شفايفك

****
لسه فكراك وانت بتحبي

أول خطوة ليك

أول يوم في المدرسة

أول وردة ليا منك

أول كلمة نطقتها
هي " أمي "؟

*****

يوم ماخطت إيدك عالحيطان


أول حرف من أسمك

رسمتك فوق الجدار


رسمتك عصافير وشجرة


في إنتظار
لمسة منك

لسه سمعاها ضحكتك


صوتك بين الحيطان


لسه شماها ريحتك


في مخدتك


في وسط لعبك ,كرساتك , شنطتك


لسه شايفها ملامحك


في وشوش صحابك , رفقتك

لسه نايم قوم يالا أصحى


المدرسة
: .( : ..( : ...(

Tuesday, January 13, 2009

تعاطفك وحده ...لايكفي




1هو عبارة عن سلاح يعمل عبر إمتزاج الفسفور فيه مع الأكسجين. و الفسفور الأبيض: عبارة عن مادة شمعية شفافة و بيضاء و مائلة للاصفرار، وله رائحة تشبه رائحة الثوم و يصنع من الفوسفات، وهو يتفاعل مع الاكسجين بسرعة كبيرة منتجا نارا ودخان أبيض كثيف، وفى حال تعرض منطقة ما بالتلوث بالفسفور الابيض يترسب في التربة او قاع الانهار و البحار او حتى على اجسام الاسماك، وعند تعرض جسم الانسان للفسفور الابيض يحترق الجلد و اللحم فلا يتبقى الا العظم .إستنشاق هذا الغاز يؤدي الى ذوبان القصبة الهوائية، و الرئتين؟ 2معسكرات التكثيف كانت تضم اليهود والشيوعيين والبولنديين وأسرى الحرب والغجر وشهود يهوه وممن اعتبروا شاذين جنسيا، وكان المعتقلون يقومون بصورة قسرية بإنجاز أعمال موزعة عليهم، وتم كذلك إجراء تجارب علمية وطبية على المعتقلين. بعد بداية الحرب العالمية الثانية وبالتحديد عام 1941 تم إنشاء أنواع أخرى من المعسكرات، وسميت معسكرات الإبادة أو الموت extermination camp وكانت متخصصة في القضاء على المعتقلين بواسطة الغاز السام أو القتل الجماعي بوسائل أخرى وحرق الجثث بعد ذلكبالإضافة إلى هذه المعتقلات أنشأ النازيون ماسميت بالگيتو وهي منطقة سكنية كبيرة وتم إجبار اليهود على العيش فيها، وكانت مداخل ومخارج المنطقة تحت سيطرة النازيين، ومن أشهرها گيتو وارسو الذي كان يقطنها 380،000 يهودي، وكانت نسبة الساكنين فيها مقارنة بالغرف في ذلك المنطقة هي غرفة واحدة لتسعة أشخاص، وتوفي الآلاف في هذه المناطق نتيجة المجاعة ومرض التيفوئيد، وفي 19 يوليو 1942 أصدر هينريك هيملر أمرا بنقل اليهود من هذه المناطق إلى معسكرات القتل...نقلاً عن موسوعة ويكيبيديا
.
.
.
.
يبدو أن الأمر أصبح واضحاً الأن ..محرقة أو إبادة جماعية أو هولوكست ..أياً كانت ..فالنتيجة واحدة ...ربما يكون النازيون هم أكثر رحمة من اليهود ...كما يدعون (أنا لاأنكر وجود هولوكست ولكن ليست بتلك الأعداد الضخمة) ,ولكن مالايستطيع أحد إنكاره أن الفلسطينيين في غزة تُمارس إبادة جماعية أو محرقة ..يحرقونهم وهم أحياء بأسلحة محرمة دولياً ..الأمر لم يكن ضد الفلسطينيين فقط ..بل كان في لبنان 2006 والفلوجة ..في حرب العراق ..أسلحة يتم تجربتها على الجنس العربي بمختلف جنسياته ..يبدو أن الأمر قد تحول إلى عقدة نفسية ...لدى اليهود وأصبحوا يثآرون كل يوم ممن لا شآن لهم فيما يدعون أنه حدث لهم ...وأتخذوها زريعة للدفاع عن أنفسهم .؟
صدقوني الأدوات مختلفة ولكن الأطراف مختلفة فقط , يتم تمثيلها بحرفية وببراعة شديدة ومتناهية , الأطباء في غزة أكدوا أنهم لم يروا ذلك النوع من الآصابات طوال حياتهم المهنية ..إذن نحن أمام أنواع جديدة من الأسلحة , كما كان يُجرى على اليهود تجارب طبية وعلمية , وتنتهي بإبادتهم والقضاء عليهم ,
غزة تحولت إلى غيتو
ذلك المكان الضيق الذي يحوي مليون ونصف إنسان , مخارجه ومداخله , تسيطر عليها قوات إسرائيلية , يتحكمون في الكهرباء والغاز والغذاء وفي كل شئ , والأن الفلسطينيون بالفعل على وشك كارثة إنسانية نتيجة عدم وجود غذاء ودواء يكفي السكان .؟



بعيداً عن تلك المهاترات التي لاتجدي , عن أن حماس هي المتسببة فيما يحدث على أرض غزة , دعونا أيضاً لا نلقى بالمسئولية على مصر " أم الدنيا" ..فخيبة الأنظمة الثقيلة لاتوصف بكلمات ولابعبارات حيث تحولت الأنظمة العربية إلى حانوتية " مفرد حانوتي " كل مايفعله هو نقل عدة مصابين بالطائرات إلى مستشفيات مكيفة , وترك إخوانهم الباقيين يحترقون , وكأنهم يقولون لإسرائيل أقتلوا على كيفكم ونحن ننقل فقط المصابين , ذلك هو موقف الأنظمة العربية المُشين , ولكن دعوني أشير إلى شئ مهم للغاية , وهو أنني عندما أقول أن مصر والدول العربية موقفها مشين , لاأشير إلى الشعب المصري ولا إلى الشعوب العربية ,لأن ببساطة تلك الأنظمة لاتعبر عن شعوبها , يكفيهم فقط ذلك الموقف الذي أتخذه الرئيس الفنزويلي بطرد السفير الإسرائيلي , والذي عراهم تماماً ,وللعم فنزويلا ليست دولة عربية ولا إسلامية

,لذلك يجب الفصل مابين موقف الشعب الذي يحترق كمداً وتحولت بيوتهم كما لو كانت على خط النار وموقف الحكومات العربية , ولكن ماذ بأيدينا نحن الشعوب ..ولن أقول أنها مغلوبة على أمرها بل هي ليست مغلوبة , الدعاء والتضرع , نعم مطلوب , والتبرع واجب بالتأكيد , والمسيرات الإحتجاجية السلمية لامانع منها ..ولكن ماذا أيضاً ؟ تكلم وأكتب وأنشر الرسائل عبر الإنترنت باللغات التي تتقنها ,تكلم بالصورة الفيديو المتوفرة بكثرة على الإنترنت , حول شاشات الكومبيوتر إلى ساحات جهاد وصراع ولكن بالأفكار وليس بالأسلحة ,فالنحاول إعادة حسابتنا , نحاول أن نعيد النظر إلى ممارسات خاطئة في حياتنا بوجه عام , بالتأكيد صورة أجساد صغيرة مرتعشة وجثث هامدة ....نعيد التفكير كم يتألم هؤلاء , بالتأكيد هناك حكمة إلالهية من ذلك , لماذا هم هناك يتألمون ونحن هنا نشاهد فحسب

....هناك العديد يظنون أن ماتفعله إسرائيل حق مشروع للدفاع عن النفس ومازالوا يظنون أيضاً أن حماس هي حركة إرهابية ..وينكرون طبيعة فطرية في أي إنسان ..وهي أن يقاوم .؟

Wednesday, December 31, 2008

هذا ما أخشاه, أن نعتاد

كأنه كُتب علينا القهر , كأننا نُولد ومربوط بأعناقنا الذلُ, نموت ونولد وتأتي أجيال وتذهب أجيال ونحن نُحاصر ونُقتل ونغتصب بأيدينا ,لابأيدي غيرنا ,فلتذهب إتفاقيات العته والخبل إلى الجحيم , أي إتفاقيات ونحن نرى أنفسنا نذبح أمام الشاشات , أي إتفاقيات تحترم , ولماذا نحن فقط من نحترم الإتفاقيات ؟
ياأهل العزة والشموخ إثبتوا ...يا أهل الرباط ياأخر ثغور النخوة والمقاومة ..نساءكم هم أكثر رجولة منا....أيقولون أنكم محاصرون , لاوالله بل نحن المحاصرون ,أيقولون أنكم مغلوبون على أمركم ..بل نحن المغلبون , أطفالكم يفطمون على أزيز الطائرات الأمريكية الصنع ..كما هي أنظمتنا أمريكية الصنع والهوى ...أطفالكم يُفطمون على أصوات الرصاص وأهوال الزحف ,غنائكم فقط في أعراس الشهداء الزاحفون إلى الحياة
أترى ماشعور أيدي حكامنا ومسؤلينا عند مصافحة أيدي الصهاينة التي تقطر دماء حارة وساخنة أراقت تواً في مذبحة ...أترى ماشعور أيديهم ..أم أنها متفهمة تماماً لنوايهم ومساعيهم الدبلوماسية البريئة ,أترى ماشعورها وهم يتدربون يومياً على صد الأذى عن أولياءهم من جراء قذف بنعال شعوب أستشاطت غيظاً
----------
أغشى أن نعتاد تلك المشاهد الدامية على الشاشات ..أغشى أن لاتؤثر ..في البداية تبكينا ,ومع الوقت نعتادها كما نعتاد الوجبات الثلاثة وكما نعتاد دخول الحمام , كمانعتاد التسوق وإنتقاء المزهريات الملونة وشراء الجرائد والصحف الحكومية و تبادل القبل والكلمات الحارة بين الأزواج والعشاق و تبادل الهدايا في أعياد الكريسماس والقديس فالنتين وضرب أبنائنا لعدم إنجازهم الفروض المدرسية ودروس الثانوية العامة وحوادث التحرش..نعتادها كما نعتاد مشاهدة المسلسلات ونشرة التاسعة وأحداث 24 ساعة وخطاب الرئيس في عيد العمال والأغاني الوطنية في أعياد التحرير الوهمية وأفلام أبوجهل واللات والعزى ...نعتادها كما نعتاد مؤتمرات الجامعة العربية بين أصحاب السمو وخدام آبار النفط وشيوخ المصاطب والحارات ومؤتمرات الأحزاب الحاكمة , نعتادها كما أعتدنا رؤية الفقراء وكوارثهم ومبرراتها البلهاء التي تودي بأرواحهم بالمئات, كما أعتدنا رؤية الجوعى يقلبون كالكلاب الضالة في مقالب القمامة ..كما أعتدنا رؤية الأثرياء وقضاياهم على صفحات الجرائد وساحات المحاكم , كما أعتدنا الغناء الهابط والطعام الملوث والهواء الفاسد والأتوبيسات المكتظة في الشوارع كما أعتدنا نهر النيل بفنادقه العائمة و عشاقه الذين يسترقون النظرات و اللمسات
كما أعتدنا الكلمات فقط والمظاهرات فقط...وتذوب تلك المشاهد والجثث المحترقة بنفطناوغازنا وتصبح عادة كما كل تلك العادات نلتصق بها يومياًَ بدون أن نحرك ساكن
هذا هو كل ما أخشاه

Tuesday, September 09, 2008

ناس رخيصة



بطلا القصة طفلان,مجرد طفلان ...؟
يحكيان عن قيمة الإنسان في زمن الظلم والمجون إحداهما في الدويقة والأخرى في لبنان عندما يتحول الإنسان إلى عدد عندما تمطر السماء حجارة وعويلاً وحزناً وكئابه يمتلأ الجو غباراً مشبع بالدماء يدخل رئتينا, نتنفسه كما نتنفس الهواءعندما تكون الحجارة أحن على الإنسان من أخيه الإنسان ترفض قتله وتمهله ..و أخيه يهمله

سكان القاهرة ...سكان المكاتب والقبور
هنيئاً لكم ياسكان القاهرة .؟ لاتندهشون عندما تفتحون النوافذ وتجدون الجو مغبراً بالدماء لاتندهشون أيضاً عندما تستنشقون هواءاًَ مغبراً بالدماءهنيئاً لكم على مسؤليكم وولاة أمركم ذوي المقاعد الوثيرة هنيئاً لكم على مكاتبهم الفسيحة فساكنوا المكاتب الفسيحه لايستنشقون غباركم ,فهواءهم نظيف هواء من (التكييف)؟ومائهم غير مائكم طعامهم غير طعامكم هنيئاً لكم ياسكان القاهرة بضمائركم المغبره
إختلفت الأرقام والأعداد والإحصائيات ..من 31 إلى 43 إلى 51...لا تختلف كثيراً ..فالفقراء رخيصون ..دماؤهم رخيصة

Saturday, August 16, 2008

هل من معترض؟

ينظر الكاتب الشاب إلى شاشة الكومبيوتر متحيراً , لم يكتب شيئاً جديداً منذ فترة طويلة , يريد شيئاً جديداً يثير زوابع وأحاديث جدليه إلى الأبد فقد سئم من تعليقات القراء التي تشيد بما يكتب دوماً , وتنقر على الكيبورد بعبارات المديح والثناء كأنه الكاتب الأوحد في بر مصر والعالم العربي كله , هل يعقل أن يكون كل مايكتب بذلك الكمال وخالي من العيوب , مازال متحيراً فيما يكتب هل يكتب مقالة جريئة أم قصة قصيرة أو موقف أم ماذا , مقالة جريئة , لا لن يكتب مقالة جريئة مع أنها ستساعده على تنفيس وإخراج مابداخله ولكن سيكون لها عواقب وخيمة لايتوقعها أو حتى يتوقعها , حتى أن الأنواع من تلك الكتابات النارية يوجد بوفرة في صحف المعارضة .إنتقادات بالجملة للرئيس وحرم الرئيس وإبن الرئيس وحتى حفيد الرئيس لم يسلم من الإنتقادات , السادة الوزراء وزيراً وزيرا, ثم أن لاشئ مضمون في ذلك البلد , فيمكن أن يتعرض للمسائلة ,أو حتى يحل ضيفاً على أحد الأماكن التي لايود أبداً أن يكون ضيفاً فيها رغم أنفه,
أحدهم يستجوبه كما يرى في الأفلام , مكتب مُعتم , رجل متجهم لايظهر منه إلا ملامح وجهه , مصباح كهربائي مهتز منخفض الإرتفاع , إضاءة خافته جداً ,يصيح الرجل في وجهه , ماالذي جعلك تكتب هذا؟
لا ليس أنا من كتبت هذا.؟
لاداعي للإنكار نحن نعلم كل شئ , أتعلم أن أمك كانت متزوجه قبل أن تتزوج أبيك ؟
يفكر الكاتب ( أنا شفت المشهد ده قبل كده ..؟فين ؟)؟ : نعم ياباشا أنا من كتبت هذا و( اللي تأمر بيه سيادتك )؟
لماذا كتبته ؟
تنفرج أسارير الكاتب الشاب "نحن في عصر الديمقراطية ياباشا ,مش الرايس بيقول كده برضه ولا إيه"؟
ينظر الرجل إيه في غضب : نعم ياروح أمك ..ويصفعه على وجهه
يتلقى الشاب الصفعة كأنه أفاق تواً من تخدير عملية قلب مفتوح :أسف والله نحن في عصر الباذناجان الأسود واللي تأمر بيه سيادتك
...
وإذا بأم الكاتب توقظه وهو نائم على المكتب ,يستيقظ وينظر إليها ,تسأله هل أنت جائع , يجيب عليها بأنه ليس جائعاً ,تخرج الأم وهي تتمتم "أمال إيه حكاية الباذنجان الأسود هذه "؟ أما أمر هذا الولد عجيب ...؟
مازال الكاتب يفكر بعد أن صرف نظر عن المقاله بعد هذا الكابوس المريع الفظيع , إذن ماذا يكتب ,يريد أن يكتب شئ غير معتاد , لا يثني عليه القراء كالعادة ,للأسف كانت ستفي المقالات بالغرض فلن يثني عليه أحد أبداً , لن يتجرأ أحد مطلقاً على وصفه بالجرئ , فقد يرافقه في الضيافة الإجبارية , يالحظه العاثر ,تومض فكرة في تلافيف المخ , وجدها أخيراً ,سيكتب قصة قصيرة جريئه أيضاً تتناول موضوعاً ساخناً وتحوي بين سطورها الكثير من الأشياء التي ستجلب الكثير من القراء ليعترضون عليها , كقصه تحكي عن شاذ " كلمه منمقه " تُظهره على أنه ضحية وأنه مُضطهد من الجميع لأنه ممنوع من الإرتباط بصديقه المثلي " كلمه منمقه أخرى " ,يُقلب الكاتب الفكره في رأسه ,نعم تبدو جيده ورائعه جداً وياحبذا أيضاً لو أضفنا إليها بعض التحابيش والبهارات من كم مشهد جنسي بين الصديقين يستخدم فيها الكاتب بعض الكلمات والإيحاءات الجنسية الساخنة التي تثير الجميع ضده , نعم هكذا سيجد الكثير من القراء الذين سوف يلعنوه ويسبوه بكل سهوله , ولكنه سيجد أيضاً المتفقين معه فهذا أمر غير مضمون , فربما يتضامن معه الكثير من الشواذ , وهنا يحدث مالايُحمد عقباه سيشك الجميع في أمر الكاتب ويعلنون أنه شاذ هوالأخر , وهذا مالايريده أبداً . يستبعد الكاتب فكرة قصة تتحدث عن شاذ تماماً وإلى الأبد , ماذا يفعل الأن الكاتب ؟ يفكر للمره المائة ويغير قليلاً في الفكرة السابقه , سيكتب قصة تتحدث عن عاهره ويصف فيها علاقتها مع الرجال المختلفين الذين قابلتهم في حياتها وإستمتاعها , أو حتى يمكن أن يكون رجلاً ويتحدث عن علاقته المختلفة مع النساء وفتيات الليل اللائي قابلهن طوال حياته , فكره رائعه وسيصف بدقه شديده تلك العلاقات الجنسية المحرمه والممنوعه بأدق التفاصيل بعد أن ينتزع من اللغة كلمات شديدة الوقاحة والإباحية وسيطلق عليها كلمات
جريئه وسيدعي أنه أستخدم ذلك الوصف للمصداقيه إذا هاجموه بأنها تشبه قصص البورنو الجنسيه المتداوله بين عموم المراهقين ,المراهقين رنت الكلمه في أذن الشاب ,تخيل أن له إبنه أو حتى إبن هل سيتجرأ يوماً ليعطيها لها لتقرأها ويحدثها عن قصته بفخر كبير, بالتأكيد لا ,لن يحدث هذا أبداً ,لا يرضى أبداً الكاتب بأن يلوث عقلية إبنته بقصص كتلك فهي تترك إنطباعاً سيئاً في النفس , هناك كتاب كثيرون يفعلون ذلك ولكنه ليس كذلك ,لايقبل شيئاً على نفسه إذن لايقبله على غيره ,هؤلاء الكتاب" المتفتحون وهي كلمه منمقه أيضاً تعني بالأعنى منغلقون " في رأيه تجارتهم كاسدة ,وليجذبون القراء لبضائعهم الواقف حالها وليُقال عليهم كتاب الواقعية بجراءة ولكن هناك بين الجراءة والوقاحة شعرة , يعتقد أنهم تعدوها بمئات الأميال,علاء الأسواني أو حتى كاتب مثل محمد صلاح العزب و أخرون يروجون لسلعتهم الكاسدة بطرق ملتوية , تماماً مثل الباعة الجائلين يجذبون المارة بشتى الطرق , الكاتب وطبيب الأسنان علاء الأسواني كتب ثلاث روايات بالعدد ,أشهرهم إثنتان شيكاغو وعمارة يعقوبيان والعزب روائي شاب له رواية هو الأخر تلك الروايات حققت نسبة مبيعات وإثنتان منهم نشروا في جريدة معارضة رائجه , لاينكر الكاتب الشاب موهبة هؤلاء الكتاب المتحررون " كلمة منمقه أيضاً لها نفس المعنى السابق " ولكنها لاتصلح أن يضعها الأب على رف في مكتبة في غرفة الصالون لتكون في متناول الجميع بكل الأعمار ,لاتصلح لتقرأ بين الصغار أو حتى الكبار , لاينكر أيضاً قيمتها الأدبية الكبيرةالمنقوصة ولكن يتساءل كاتبنا , هل هناك مانع أن يكتبوا مايريدون كتابته بكلمات منمقه أكثر ولاتكون إباحية بكل ماتشمله الكلمه من معنى , سألوا الروائي الطبيب ذات مرة ,مافائدة تلك المشاهد الجنسية الإباحية هل يمكن مقارنتها بقصص البورنو ,أجاب الروائي المحترم ,الأفلام والصور الجنسية أصبحت في متناول الجميع الأن وليس كما في السابق , ولكن لم يلتفت الروائي الكبير إلى أن كل الطرق تؤدي إلى روما , فلن تختلف كثيراً إلى ركبت قطاراً أو مترو أو أتوبيس أو ميكروباص أو حتى طائرة هيلكوبتر للوصول إلى مكان ما , تختلف الوسائل لكن في النهاية سنصل بدون شك , نظر الكاتب إلى الساعة لقد تأخر ,قرر أن ينهي مابدأه معلناً على أنه فشل في إيجاد طريقة مثلى في إيجاد معارضين له طول الخط , فكلما كتب شيئاً وجد من في صفه ووجد المعارض ضده
أتجه إلى أمه التي كانت جالسة أمام التلفاز , أمي أريد أن أسألك سؤالا ولكن أجيبي بصراحة ؟
ماذا هناك
هل ...هل كنتي ...متزوجه من رجل آخر قبل أبي؟